,’,
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم جيت ومعي كتاب .. أقل ما يقال عنه ( رائع ) ..
كتاب أدبي .. مضحك وممتع جدا ً ..
كتاب ( أخبار الحمقى والمغفلين ) .. صنفه ابن الجوزي وشرحه عبد الأمير مهنا
هذا غلافه .,

وهذه بعض المقتطفات منه ( أكثر ما أضحكني ) .,
.. وبلغنا أن يزيد بن الملهب ولى إعرابيا ً على بعض كور خرسان .. فلما كان يوم الجمعة صعد المنبر .. وقال : الحمدلله .. ثم أرتج عليه , فقال :
أيها الناس إياكم والدنيا .. فإنكم لم تجدوها إلا كما قال الله تعالى :
وما الدنيا بباقية لحي ّ ... وما حي ّ على الدنيا بباقي
فقال كاتبه : أصلح الله الأمير هذا شعر .. قال : فالدنيا باقية على أحد ..!؟ قال : لا , قال : فيبقى عليها أحد .!؟! قال : لا , قال : فما كلفتك إذا ً .!؟
_____
( هذه روعة )
دخل منصور بن النعمان على أحمد بن أبي حاتم وهو يتغدى برؤوس , فقال له أحمد : هلم يا أبا سهل , فإنها رؤوس الرضع , فقال : هنيئا ً , أطعمنا الله واياك من رؤوس أهل الجنة .
_____
وعن الحسين بن السميدع الأنطاكي قال : كان عندنا بأنطاكية عامل من حلب , وكان له كاتب أحمق ., فغرق في البحر ( شلنديتان ) > اي مركبتان < من مراكب المسلمين التي يقصد بها العدو ., فكتب ذلك الكاتب عن صاحبه ., إلى العامل بحلب بخبرهما :
بسم الله الرحمن الرحيم , إعلم أيها الأمير أعزه الله تعالى أن شلنديتين , أعني مركبين قد صفقا من جانب البحر , أي غرقا من شدة أمواجه , فهلك من فيها , أي تلفوا ,
قال : فكتب إليه أمير حلب :
بسم الله الرحمن الرحيم , ورد كتابك أي وصل , وفهمناه أي قرأناه , أدب كاتبك أي اصفعه , واستبدل به أي أعزله , فإنه مائق أي أحمق ., والسلام أي انقضى الكتاب .
_______
حج اعرابي فدخل مكة قبل الناس وتعلق بأستار الكعبة وقال : اللهم اغفر لي قبل ان يدهمك الناس .
___
عن أبي القاسم الحسن قال : كتب بعض الناس : كتبت من ( طيس ) .. يريد ( طوس ) > وهي مدينة بخرسان < فقيل له في ذلك , فقال : لأن ( من ) تخفض ما بعدها .. فقيل : إنما تخفض حرفا ً واحدا ً لا بلدا ً له خمسمائة قرية .
___
قيل لبعض البله ., وكان يتحرى من الغيبة : ما تقول في إبليس .!؟ فقال : اسمع الكلام عليه كثير .. والله أعلم بسريرته .
_____
لا أكثر عليكم
هذا الرابط
( قراءة ممتعة )
’,’