كُنتُ ياخالِد , أدرِكُ أن الأشياءْ الغير محسوسة لا تُرى و لا تُمسْ ,
غير أنها بالخيالِ ترمِينا في شِباكِهـا , فقطْ علَنا نرسِمُها غيمةً أو مطراً ,
يرسِمُ لنا الفرح على شِفاهٍ تشققتْ من عوامِلْ مشاعِرٍ تترنحُ يوماً تِلوَ يومْ بين صراطْ
الحُزنَ تارةً و السعادة تارةً أُخرى ,
إلآ أنكَ ياصديقِي , بعثتَ لنا روحاً من بين أنامِلكَ إنبثَقتْ تُسابِقُ الوقتْ و القدرْ ,
فــ نُحِتَ جسدٌ يُلمَسُ , و روحٌ بأنفاسِها شهيقٌ ذو عبقْ , و زفيرٌ يلتقِطُ الأنظارَ تِجاههُ ,
,,
و رُغمْ تلكَ الفصولْ إلآ أنها جميلة , بل زاهِية بِكَ , فــ هاأنتَ تروُي لنا
طقوسْ البُكاءْ و العشقْ و الإشتياقْ , و رغمْ التُخنة بــ عِتابِكْ لهـا ,
بلَ أنتَ من زادها جمالاً ,. و إتساعاً بحرفِكَ العاشِقْ ,
الزعيمْ فِعلاً هُنا حرفٌ
( هِبَةٌ مِنْ الله )
فلآ تغبْ من هُنا كثيراً ,
لكَ هُنا رفٌ من العِطرْ ,
يسكِنُ بين أطرافِنا ,
فـــ زِدهُ منكَ عبقاً ,
لــ قلبِكَ 
و لــ قلبِها الولاءُ لــ حُبِكْ ,
فـــ واللهِ جميلٌ ما قرأةُ لكَ
لكَ من الودْ أكثره ,