باتَ جُرحٌ من فيضٍ يرتَوي . من السماءْ الزرقاءْ إلى روحِي المُتعبة ,
من أغلالْ الفؤادِ المُنتهكْ بِــ ذاكَ الجُرمْ , إلى مشاعِري اللتِي أغتصبها الحُزنْ ,
لا شيءٌ من ترفْ الدُنيا , و لا الأُنسْ باتَ قريباً إلى الذاتْ ,
سِوى تِلكَ المُتهكِمة خلفْ الغيابْ , كأنها النجومُ تزدادُ بريقاً في كبدِ السماءْ كُلما زادَ بُعدُها ,
إليكِ أشكو السماءْ , بأنْ تلتأمْ أكوامُ الجروحَ بكِ ,
و بأنْ أنامَ ذاكْ الليلُ الطويلَ بِلآ تنهُداتٍ تلمئُ قشَ و سادَتِي ,
ياسيدة , فــ الكأسُ إزدَحمَ بِما بِهِ , و فاضَ جنوناً علهُ ذاتَ زمنْ ســينفَجرْ أجزاءاً ,
أخافُ أنَ يطالُكِ شيءٌ مِنها , فــ عودِي ,.. !
ألُ المــاْءْ ,
و قلبُكِ الذي مازالَ يعيشُ بماضِية , يروي لنا قِصصْ شوقٍ , و حزنْ , و كُلَ ماكانَ بكِ ,
قرأتُهُ من بين أنامِلُكِ اللتِي , ما زالتْ تُنعِشُ الأزهارَ عبقاً ,
ياعزيزة .. لِكُنٍ منا ماضٍ جميلٌ و أخرٌ حزينٌ و مُؤلِمْ ,
و لكِنْ هُناكَ دوماً بابٌ لــ القادِمْ اللذي رُبما يكونُ غالِباً أفضَلَ من ما كانْ ,
فــ أشرِعِي يديكِ و قلبُكِ و كُل ما بِكْ لــ تعيشِي حاضِرٍ مُطعمْ بماضٍ جميلْ ,
و أرفعِي عينيكِ لـ المُستقبلْ فــ هو بأذنْ المولى ســ يكونُ رائِعُ لكِ , و لنا ’,
رائِعة , رغُمْ أطرافُها الحزينة ,
بعضُ الأخطاءْ ,
تعطَشُ لهُ مشاعِري
اقتباس:
|
ويتحدثُ بالورقِ عن رواياتً
|
و يتحدثُ لــ الورقْ ,
و أخرى و ددتُ أن أعرفْ أن كانتْ خطأً في الكتابةْ , أم مُفردة جديدة ,
صدقاً يا ماءْ ,, أودُ أنْ أعرفَ منكِ ,
لكِ من الأزهارِ أجملها ,
ودي لكِ