يا رقيقةْ الجسدْ .. و أكثر
مالتْ الأغصانْ و كَهُلتْ الثِمارْ ,
و إرتوتْ نبضاتُ القلبْ من جحيمٍ الفُراقِ ,
باتتْ الأمالُ تَتبعُ طيفاً يبتعِدُ خلفْ الأسوارْ ,
و خليلُكِ زادَ بهِ الأصرار ,
و تلعقتْ أطرافهُ بخيطِ ذكرى وأشواقْ ,
فــ مازالَ يضرِبُ جِذعَ النسيانِ ,
فــ يسقُطً منهُ ورقٌ تَشبهه بكِ ,
في يومْ وداعٍ حينما إصفرتْ و جنتيكِ ,
أيآ راحِلة ’
إمتلأتْ الكوؤسْ بِـ البُكاءْ ,
و أنهارَ المطرْ خلفْ الغيابْ سراباً في كفِ السماءْ ,
إليكِ أشكوا كُلَ ذرةٍ من جسدٍ أذهبهُ النحيبُ و الرجاءْ ,
آلآ يحِقُ لي يامولاتِي الكحلاءْ .. !
أن أنعمَ بِدفءٍ إعتادتْهُ أطرافِي في ليلةِ شتاءْ ,
آلآ يحِقُ لِي .؟!
,’,’,
جُمانَة ,
كــ هكذا حرفْ يتعلثمُ القلمْ ,
أمامْ الأوراقْ فــ يبخُلَ الحُبر عليهِ سِوى بِبعضْ قطراتٍ علّها تروي جزءٍ منهُ ,
يارقيقة الحرفْ ,
هذهِ المُصافحة كشفتْ لنا بأنكِ مليئة ,, و مليئة بالدهشة ,
فــ الصمتُ يُسدِلُ أطرافهُ عليَّ ,
و يدفعُني لــ الأستقرارِ هُنا كثيراً ,
حتماً سأكونُ في الصفوف الأولى , لمهرجانِ حرفُكِ القادِمْ ,
فــ إنبثقي يا جميلة ,
فأهلاً بكِ مِراراً ,
و أعتذر عن خجلْ القلمْ ,
لكِ زهرةً ترسوا بِمُستقرِ كفيكِ ,.
ودي لكِ ,