تهاوت بجسدها القلق على استحياء تنتظر موعد دخولها تعرف جيدا ان الجميع يتابعها بنظراته............
عادي هكذا جرت العادة
مرت اللحظات وهي تقلب جوالها عن شي يشغلها إلى إن صدح صوت الممرضة مناديا عليها............
وقفت وبتثاقل وسارت نحو غرفته.....
طرقات..وصوت عميق شدها لسنين مضت ....
لكن ليس هذا بوقته لتسبح في حلم يقظة جديد.....
دخلت تمشي الهوينا ........لفت انتباه ......لكنه لم يرفع عينيه ........
جلست ......لم ترفع نقابها ....
تحدث الدكتور بصوت اخرجها من محاوره داخليه ذاتيه
نعم يا أختي .....تفضلي...
رفعت نظرها اليه تريد أن تلاحظ السنين وأفعالها بصفحة وجهه
ألا أنها لم ترى الا بعض من جبهته وارنوبة انفه ونظارته
كان لايزال ينظر في الأوراق أمامه
دكتور ...لي فتره أحس بخمول وآلام في ذراعي الأيسر...
لم تكمل لان الطبيب المنهمك بكتابة ماتصفه المريضة رفع رأسه ببطء
وأخذت عيناه تجول في وجه التي أمامه يستشف شيئا يبحث عنه من خلف النقاب
ارتسمت على وجهها ابتسامة رضا وانتصار
لقد تذكر........إنه الصوت.......