فِي بحرِكَ عويلُ ملحٍ ,
و هديرُ سُكرٍ و حِرمانْ ,
ألتفِيتُ إليكَ في العامِ ألفَ مرة ,
و أرى رحيِلُكَ شيءٌ لا يُطاقْ ,
تزرعُ الحقولْ أمانِي ,
و تولَدُ بين يديكَ خطيئة مُحرمة ,
كمْ ودِدتُ كثيراً قتلُكَ بـألأفْاً من الطعناتْ ,
و كمْ غضبتُ على ثوبِكَ الأحمر مراراً حتى أيقنتُ بأنهُ من المُحرماتْ ,
’,
أردتنِي تلكَ العينيّنْ .. لؤماً
و إغتصبتْ كُلَ إبتهالاتِي جُرماً ,
دونَ التعفُفَ لي و لــِ أشجانِي ,
فيــا بحراً من الحرمانْ يهيجُ على هذيانْ الذكرى
رمالُكَ العطِرة ما عادتْ تجذِبُ خُطايا إليهـا ,
و لا عادتْ تلكْ اللحظاتْ مٌغرية بكْ , و بها ,
فلآ تُحرقيِني بنار الجوى ,
و لا تعودي .. !
فـ نساءُ مدينتِي يُقطعنَ أشعارِي
و يأكُلنَ وحدتِي و أفكاري ,
ما عدتُ أنفعُ إلآ ,
لــ أفُقٍ .. و نجمٍ ..
و إنتظارٍ لا أعلمُ متى يموتْ .. ؟
جُمانة ,
في العُمقْ رُؤى بينَ يديكِ أشبة بالواقعْ المُتعب من أرقْ الأحلامْ
يُجبِرُنا الحلمُ أحياناً إلى الأبتعاد عن اليقظة ولو قليلاً ,,
فــ الأنتظارُ بشعُ المنظرْ ,, و متعبُ لــ الأمل ,
كُنتِ هُنا جميلة , سيعودُ يا أميرة ..
كونِي كما تُفضلينْ دائِماً .. بأبهــى صورة ,