( اه .. لو أقدر .. أبدل واحد بواحد .. يمكن غيابك يساعد )
,
,,
,
لماذا أنا بالذات .... ؟
كانت اول رصاصة تشق خطواتها من شفاهكِ لتستقر في تجويف قلبي !
لم اكن احمل معي أمتعة الجواب فتكسّرت أعواد الكلام تحت عجلة الصمت !
سكنني هدوء مييت و تبدلت ملاحمي فجأه كـــ سماء شتائية على وشك الهطول ..
و بدأت تخرج الكلمات متقطعه و متباعده كـ من يحاول ان يجلب الماء من قُعر بئر عميقةً معطله !
نعم أنتِ ..
وحدكِ أنتِ .. و ليس سِواك !
عشقتُكِ بكل ما أملك من جوارح ..
فوجودك ..
يمنحُني الوطن و الحب و الاحتواء ..
يُُعيدُ ترتيب الحزن بداخلي ..
يوضّب أماكن الفرح الضيقة في مسامات حياتي
يُشعرني بشعور غريب يٌدغدغُ حواسي
يقاسمني كل شيء مُشتَرك ..
يستوطن مدارات فِكري ..
يدنوا من قلبي أكثر فأكثر ..
كنتُ أتأملكِ عميقاً ..
أرى في عينيكِ روحاً تلونت بألفَ طيف
و طيور نوارس حيارى تُحلق في جهات أربع !
ساد صمت رهيب ..
و مع هذا كانت تعابير وجهكِ ثابتة لا تتغير !
لا أعلم حتى الآن لماذا إندفعت الكلمات من شِفاهي بهذا الجنون تلك اللحظه
و أنا من كان يُتقن لُغة الصمت جيداً ..!
ما يُحزنني الآن يا سيدتي ..
أنني ذات حب أقسمتُ أن لا أمنح قلبي لــ إمرأة سواكِ ..
و لكنني أسئتُ الأختيار ..
و أيقنتُ مؤخراً بأنني..
مللتُ التشبث في هذا القَسَم و ســـ أنكثُه !
و سأهجر كل ما يمتٌ لكِ بِصلة !