و أهٍ حينً تُمتهنْ المشاعرْ ,
و تُلبسُ ثوبٍ من رقيقْ وجعْ ,
أهٍ .. ,
حينً نرسوا بِمُحيطْ ذِكرى ,
و الشاطِئُ الذهبِي .. قد تجعدتْ ملامِحُهُ ,
و أنخطَفَ لونُهُ ,
أهٍ ,
حينَ تُزالُ عن الجراحِ الأغبِرة ,
فــ تُكشَفَ الدِماءُ و تتلاشئ الأقنعه ,
آهِ .. ثُمَ ..
ويلٌ لِــ لحظةِ حنينْ تجعلًنا نُمزِقُ أكمامْ القلمْ ,
فنغدِقٌ حُزنٌ .. و نهطِلٌ حِبراً فوقْ ليلةٍ كأنها حُلمْ ,
مِسكينُ هذا الأرقْ يضرِبُ أحداقْ العينْ بِعُنفْ ,
فــ تتسربَلُ لحظة النُعاسْ مُترنِحة بينَ سُكرٍ و هذيانْ ,
فــ كمْ أقتُلُ نفسِي دونَ أسوار الورقْ .
و أدرِكُ بأنِي عقيمْ ,,
و بأن شِعري قد ماتْ ,
و بأن ميناءْ الكلامُ الجميل فاتْ ,
ويلاهُ أدرِكُهــا من جوفْ الفراغْ ,
فأهرُبْ إلى و سادتِي ..
علنِي أغفوا ..,
جُمانة ,
و أصحوا بعد غيابِي ,, فأجد منكِ شرنقاتٍ شذيّهِ ,
تعبِقُ عِطراً .. أشبة برائِحة المطر ,
فكمْ أحييّكْ
يامطراً يغسِلُ أحزانِي .. ]