بللتْ يدايــا جِراحُ الأمسْ ..
و مساءٌ يغفو على ردفيِّهِ قمرٌ داكِنْ ,
بائِته مشاعِري في بُعدٍ من الأصحابْ ,
و أقربْ الأقرابْ ,
أحوالِي .. لا أعلمُهـا رتيبة ,
و فراغٌ مشنُقٌ على أطرافْ الورقْ ,
يُسايِرُني الحُزنْ .. و بقايــا جرحٍ لمْ يندملْ ,
و شمعةٌ قلمتْ نورهـا فوق خِضابِ قلمٍ مُهملْ ,
فيا صديقتِي أنْ أبتعدتُ و السوادُ يركِضٌ خلفِي ..
فلآ تحسبِي أن هارِبٌ منكِ .. بلْ هو خُوفِي ,
فلآ تُعاتِبي نفسُكِ .. و لا تظُنِي ظنْ السوءْ بِي ,
فــ و اللهِ حالي لا أعلمُهــا ,, مُتقلِبه هذهِ الأيامْ ,
أغفو .. و أصحو على الأحلامْ و الضلامْ ,,
و أضحكُ موارِياً عن الناسِ هماً لا يعلُمهُ الأنامْ ,
فلآ تقولِي شيئاً .. دعينِي .. فقطْ أٌرتِبُ بعضَي ,
معاندة الجرحْ ,
أهلاً بمنْ خضبتْ السماءْ بنورها , بعد الصومْ الطويلْ ,
و أهلاً بمنْ جندتْ قوافِلْ الكلِمْ ,, لترسِمً على فاهِي بعضاً من الفرحْ ,
هُمْ يرحلون .. و يبقى الدمع حبيسٌ بأحداقْ العينْ ,
فل نذكرهمْ بلحظاتٍ جميلة على الأقل ,
فــ التعبُ ينصِبٌ لنا مصيدة ,, تُتعِبُنا ,, كثيراً بفراق من نُحبْ ,
ياصديقة لقد أشتقتُ لهكذا نزفٍ مُبهر ,,
فكمْ أنتِ رائِعة حد الخيالْ ’’