.:.

.:.
ربيعي وشتاءك ماأكتحلا..
قلبي ينزف وأنت من قتلا..
كيف أعود بهذا العبء ياعمري..
لاتعلم انت..
ماينتظرني..
مايقضُ مضجعي..ويحرمني رقادي..
لاتعلم مافي قلبي ومايسكنه..
وسيكون أثرهُ عليك أكثر حزناً..
آهــ
ياروحي..كنتِ تتوقين إليه..
وهأنتذا راحلة عنه..
أركضي ياروحي..
أسبري أغوار المجهولــ،،
في إنــشداه..
إنشــداه روحي غريب..
غياب يبدو في رنين صوتي الخافت.. الذي يشبهُ بقايا الوداع..
الغياب الكئيب..الذي يرسم على ملامحي إمارات البؤس..
أتحدث الآن..
عن الموت بعزيمة منهارة..عزيمة تسلبني كل إيجابية نحو الحياة..
آهـ..يالقدسية الصمت..
لم أشأ أن أخترقها..
أحببتهُ..ذبتُ فيه..
حملتُ مشقة غيابه وأقلقني ذبوله..
مرارة تسكنهُ..وينوي تركي من جديد
مرة أخرى..
يرغبُ بقتلي
وكأن مايربط بيننا..خيط رفيع سهلُ قطعه..
لاياحبي
مابيني وبينك أكبر بكثير مِمَا ترى..
أعلم بأنه لاراحة لك دوني..
ولاتسألني عن ثقتي..
لستُ أزعم أو أختلق..
إنك تعشق كل تفاصيلي..
وأعلم أنت..إنني أتقطع غيظاً من قرارك..ولن أبرح مكاني..
فقط أداري دموعي..
لئلا يراها طفل المشاعر بيننا..
آهـ
إن شئت وأده..لاعليك..
فقط أخبرني وأعطيه إياك..
ولكن أقتله بعيداًً..
لستُ على أستعداد أن يموت على مرأى من عينيّ..
حبيبي..
إن رحلت..
سأدعوا لك ليل نهار..
سأخرجك بصلاتي من مغبة ذلك الضياع..
وسأحتوي حِممك اللاهبة بالسعير..
حتى لو أحرقتني..
أحبك وأعشق عذابك الذي توجههُ إليّ..
أحبك وسأموت في سبيلك..
ولكن إن تركتني..
وأقسم..
لن أسامحك..