.؛.
.
أعترف
طعم الخسارة كان فاذحاً وجداً.. والألم الآ ينتظر أن أنحنِي لِيطعننِي وأموت
لا.. لن أُمكنهُ منِي ، سأنهرهُ أنا أن أقترب ، صدقنِي لايمكننِي إلا أن أكون ذلك
سبق وأخبرتكَ أن لاشئ فِي دنيايّ جميل وأخبرتنِي أن كل شئ جميل..
كنت تُريدِنِي ألا أبكِي ، ذاك اليوم الذي ذهيبتُ فيه لأخذ شهادتِي وكنتُ فرِحة وأذكرنِي يوم أخبرتك أن كُلّ الشهادات أنت
وأن حُبكَ مِن الدنيا يكفينِي ، ولم آخذها لأنهم أضاعوها وبكيييت ، بكيت كثيراً كانت أول مرّة أبكِي أمام الآخرين
وكنتَ تُحاول تهدأتِي ، يااااه
كيف يكون طعم الذكرى مُرّاَ لِهذهِ الدرجة ، صدقنِي ياأنا
لم أعد أملكنِي وعزائِي أن أخرى ستعتنِي بِكَ كما أنا ورُبّما هِيَ أحن عليك أكثر منِي
وسَتخبكَ أكر وأكثر
أمنية أخيرة ، قبل النسيان وقبل أن تأكل مابقِي منِي الأحزان
لأن رحلتُ أنا يوماً لِقبري ومرّت بِبالك ذكراي حينها لاتعبِس أرجوووك
آه
سَتعتنِي بِكَ الأخرى وربِي
وأعتنِي أنتَ بِها
راحلة أنا و على ثِقة أن ربِي لن يُعذبنِي أكثر
فقد تمنيتُ الموت منهُ كأمنية وحيدة وأخيرة والأمانِي النابعة من القلب قِيلَ إنها تتحقق
لاتتمنى أن تلحق بَِي فَهِيَ تحتاجك
سَنلتقِي أن شاء الرّب فِي الجِنان
وهُناك سَتعلم كم ظلمتنِي
فَلم أخنكَ ولاكنتُ ولن أكون ..