المشاهد لاشخاص فاقدي القدره على السمع والنطق>>مشاهد خاصه
المشهد الاول >>رجل قابع بسيارته على وجهه نظرة الشرود الحائره
خرج غاضبا من المنزل بعد نقاش حاد وخلاف نما بينهما منذ البارحة
جلس في سيارته يصارع الم الغضب بداخله ...يقلب ذاكرته لماذا هذا التصدع في حياتي ...؟؟
اسعي لأكون سعيدا ويأبى علي الوقت ذلك
لما اليوم تتمرد لما ترفض طلبه
رفضها بدد الكثير من الآمال بنفسه ...
أبسبب مفهوم الأهل العقيم ؟؟!!
وعدم تقبلهم زواجهما ؟؟!!
ألهذا ترفض التواصل!!!!!!!!!!
يحبها لا يريد أن يخسرها ...
ولكنها عنيده وتصر على موقفها
ضرب بيده على مقود السيارة ...
لا لن يخسرها من اجل مفاهيم لا أمل في تغييرها أو تعديلها ...
امسك محموله يقلب في صندوق الوارد يقرا رسائلها ...
قرأ رسالتها الصباحية الاخيره
حبيبي
نور الوجود أنت ...
هكذا تسميه وكل يوم تسجل له ا سما جديدا ...
أكمل القراءة
لك مني قبلة لاتسبقها إلا أشعة شمس هذا النهار
لك مني سلام يصلك قبل كوب الشاي
لك مني وعد بغداء لاتذكرني بعده
ابتسم بعد هذه الكلمة وكأنه تذكر وقت قراءتها
فهو عادته إذا أعجبه الأكل نسي كل ما حوله وفقد الإحساس بهم
قطب ما بين حاجبيه حين انتقل لأخر رسالة لها ...رسالتها الاخيره
يا أجمل حدث في حياتي
يا من رسم الفرحة بدنياي ولونها
يا من له القلب والإحساس والشعور
اعتذر منك لا يمكني الذهاب معك لأهلك الليلة...أتمنى منك تقدير وضعي
وفي لحظتها تذكر موقف أهله ورفضهم الزواج بها ......
ويخافون من العامل الوراثي أن يظهر بأولادهما
متناسين انه مصاب بنفس الداء
إلا أن حبهما انتصر ذلك اليوم ...
ولن يسمح له بالتسرب من بين أنامله بدون هواه
فتح باب سيارته على عجل وتوجه للباب ومشاعره تتصاعد لا و ألف لا
لن يترك أمر كهذا عقبه بينهما
لا وألف لا ...
لن يخسرها من اجل زيارة يعرف أنها تؤذي مشاعرها وتجرح كرامتها
ظل يضغط على مفتاح الضوء الأحمر عدة مرات متتالية ترمز لها هي لوحدها ...كلمه واحده ...احبك
توقف وانتظر ولكنها لم تفتح الباب
كان بإمكانه أن يستخدم مفتاحه ولكنه يريدها أن تفتحه هي بنفسها
أعاد استعمال المفتاح الاحمرمن جديد ليرسل لها كلمات أخرى يقول فيها
احتاج لك
وبعد وهله فتحت الباب لتسقط بين ذراعيه باكيه
وتشاركها يديها إرسال ما تعنيه ...برسالة تؤكد له قولها
إني بحاجة لك أكثر