جِئْتُ إلى هُنا أَبْكِي
حَيْثُ لأ أحَد يَسْمَعُ ُبَكائِي
جِئتُ إليْكَ
لأنك الوَحيْدُ الّذي تَعْلَمُ ما بي
وَجَدْتُ بَابَكَ مُغْلَقٌ, فَرَجَعْتُ أدْرَاجِي
أشْكُو الوِحْدَةَ
و أَبْكي غُربَتي بِرَغمِ وُجودِ أحِبَتي
جِئْتُ إلى هُنا
وأنَا أَحْمِلُ مَرَارَةَ الأَلمِ ومَرَارةَ النَدَمِ
ذَلِكَ القَلبُ اّلذِي كُنْتَ سَبَبَاً في تَمْزِيقه
إلىْ الآن
لَمْ يَزَلْ هُوَ يَتَأَبّطُ البُعْدَ ...
جِئْتُ إليْكَ أشْكُو
مَا أنَا فِيهِ ,عَلَّكَ تُصْغِي إليّ
فَوَجَدتُكَ غَارِقَاً فِي صَمْتِكَ
تَأْبَى الكَلامَ
تخْشَى عَلى الأَنْفَاسَ من الانْقِطَاع
فَقَط أَرَدْتُ أنْ أَقُولَ لَكْ
عِنْدَما تَجِدْ أَسْرَابَ طَيْرٍ رَاحِلَةٍ تَذَكَرْنِي
وعِنْدَ غُرُوبِ شّمْسِ وعِنْدَ إِقْبَالِ لَيْلْ
وَ اعْلَمْ بِأَنّهُم يَحْمِلُون خَبَرَ وَفَاتِي
و اعْلَمْ أنّه
أتْعَبَنِي الانْتِظَارْ
بَلْ
الانتحار
قُلْ
الاحِتْضَار
وَأَنَكَ الوَحِيْدُ الّذي تَعْرِفُ
أنّنِي كُنْتُ هُنَا أَبْكي فُرَاقكََ;
عَليْكَ أن تُعْلِنَ نَعْيِّ لِأَحِبَتي
وتَقوُلَ أنّ آخِرَ مَا كُتِبْ هو الآتْ ........
عَلَّكَ تَحِنُّ, عَلَّكَ تَرََِِقُ قلباً
و تَدْْعُو لِي بِالرَّحْمَة
عَلَّنِي أَبْقَى عَالِقَةً فِي ذَاكِرَتِكَ
لا يَهُم حَتْى وَلَو أنّنِي وَارَيْتُ الثَرَى
أَهمُ شئٍ أن أكونَ فِي ذَاكِرَتِكَ
بقلمي
جرح لا يندمل