مرحبا ً بك في منتديات نزف المشاعر .. يمكنك التسجيل بالضغط هنا

 

 
العودة   منتديات نزف المشاعر > ™°·.¸¸.·°°®» منتديات نزف المشاعر العامة «®°°·.¸¸.·°™ > المنتدى العام
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء الأوسـمـة التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة المشاركات مقروءة
 

المنتدى العام اختلاجات الفكر و صوت الحياة

حــديقة احلامــ مستغانــمي

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 10-09-2008, 04:14 PM   #11

انثـىآ بطعـم الـمرح

 
الصورة الرمزية رحيق الأنوثهـ

افتراضي رد: حــديقة احلامــ مستغانــمي

 

ملاذ الروح

اختيار جدا رائع وموفق

واحلام كاتبه جدا رائعه في كلامها وصفها

لكل شي

يسلمو ملاذ

وبنتظارك..

 

 

اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي
أحْيَانَا ً نُعَامِلْ الآخَرِينْ باحْتِرَامْ ليْسَ
بالضَرُوُرَة لأنَهُمْ مُحْتَرمِينْ ، بَلْ لأننَا كَذلِكْ !

 
رحيق الأنوثهـ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 26-09-2008, 09:20 PM   #12

[ نزف جديد ]

 
الصورة الرمزية ملاذ الروح

افتراضي رد: حــديقة احلامــ مستغانــمي

 

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رحيق الأنوثهـ مشاهدة المشاركة
ملاذ الروح

اختيار جدا رائع وموفق

واحلام كاتبه جدا رائعه في كلامها وصفها

لكل شي

يسلمو ملاذ

وبنتظارك..
اختي رحيق الانوثه

العفوو مقروناً بالاحترام والتقدير

والشكر لك لتواجدك وقراتك لورودي

كم اسعدني مروورك واعجابك بما قطفته لكم

فلك تحية معطرة بالورد

ملاذ الروح

 

 


طفلة ٌ أنت ِ .. تحملين َ الطهارة َ في أروقة ِ قلب ٍ ( بريء ٍ .. ) ..
( كيمامة ٌٍ) مسافرة ٍ .. إلى البحر ..
تعشقين( البحر )..وماء ( النهر ) ..وحبات ( المطر )..
ترتبين الوقت .. ليظهر الترتيب .. في ( حدقات ِ عينيك
تمتطين َ جناح ( غيمة .. ) ..
تحلقين .. مع ( جدائل .. ) .. مطر ..
التي تبلل ( الأرواح ..)
لتكتب في الفضاء .. ( لهفة .. ) .. عاشقة
أضناها .. ( الشوق .. ) .. لتسكن ( قلب )
مستوطنا ً بين الضلوع ..

 
ملاذ الروح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
منتديات نزف المشاعر
 
قديم 26-09-2008, 09:23 PM   #13

[ نزف جديد ]

 
الصورة الرمزية ملاذ الروح

افتراضي كلّ العرائس.. عَوَانس

 

تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها


الزواج قسمة ونصيب.
وإلاّ، كيف تحتفل قرية هنديّة بزواج ضفدعين عملاقين،
وتزفّ الضفدعة المحظوظة إلى عريسها الضفدع الفحل
في زيّ أحمر بـرّاق، بمباركة القساوسة الهندوسيين،
وسط حفل موسيقي حضره مئات الأشخاص..
انطلق موكبه البهيج من بركة ماء،
بينما تَقبَع فتياتنا بالملايين في بيوت أهلهنّ
في انتظار عريس لا يأتي. أو ضفدع يتحوّل،
حسب تلك الأُسطورة، بفعل قُبلَة مسحورة إلى فارس أميــر؟
4 ملايين فتاة مصرية، هــنَّ في طريقهنّ إلى العنوسة،
وثُلث فتيات السعودية والجزائر وتونس،
يُعانين المشكلة إيّاها، وأظنّ أنّ هذه النسبة
تُوجَد في معظم الدول العربيّة، التي لم تعد تدري فيها العائلات
ماذا تفعل ببناتها اللائي، على ثقافتهنّ،
وأحياناً على جَمَالهنّ وثرائهنّ، لا يجدن عريساً مناسباً.
وقد لا يبقى أمام أهلهنّ إلاّ اتِّباع تقاليد بعض الولايات الهنديّــة،
حيث عندما يبدأ موسم الزواج في يوليو (تموز)،
تستأجر العائلات عصابات إجرامية لاختطاف العريس المناسب،
والمجيء به تحت التهديد، لتزويجه بابنتها، بمباركة كاهن
يجعل من هذا الزواج عقداً غير قابل للإلغاء.
الأهل لجأوا إلى هذا الحل بسبب ارتفاع قيمة مهور الرجال،
وليس الفتيات، حسب تقاليد الهندوس.
ذلك أنّ الرجال في كلّ أنحاء العالم غَـــلا سعرهم،
وزاد دلالهم، وتضاعفت شروطهم، بحُكم ما فَاضَت به السوق من إناث.
وإذا كانت اثنتان من كلّ خمس نساء في فرنسا يعشن وينمن
بمفردهنّ، وهو أمرٌ، حسب الصديق "زوربـــــا"،
فيه إهانة لكلّ رجال الأرض وعـــار عليهم،
فإنّ مسؤولية الرجال في أوروبا ستزداد في السنوات المقبلة،
وكذلك عار لا مبالاتهم تجاه 38 في المئة من
نساء تجاوزن سنّ الثلاثين، ولا رجل في حياتهن.
وتؤكد الإحصاءات ارتفاع هذه النسبة ارتفاعاً مخيفاً
بحلول القرن المقبل، إذ تُبشّرنا التنبؤات بأن أكثر من نصف النساء
الأوروبيات سيكنّ عَوَانس.
ولكي أرفع معنويات هذا الكمّ الهائل من الإنــاث الوحيدات،
وأُخفّف من حسدهنّ لنا، نحنُ "المتزوّجات"،
أُطمئنهنّ أنّ نصفنا يعشن مع رجال متزوّجين في النهار
من وظائفهم ومشاغلهم، وفي المساء من أصدقائهم..
أو من التلفزيون.
أمّا الأوفيــاء فيكتفون بإقامة علاقة مشبوهة مع "الإنترنت"
أي أنّ بين المتزوّجات أيضاً نساء يُعانين الطّلاق العاطفيّ،
أو الطَّلاق السَّـريـريّ، أو الطَّلاق اللّغويّ.
حتى إننا قرأنا مؤخَّــراً، خبراً عجيباً،
عن زوج برازيلي أقسم على عدم مخاطبة زوجته إلى الأبد،
بعدما شكّ في أُبوته لمولودهما.. السابع.
العجيب أنّ هذا القَسَم يعود إلى خمسة وثلاثين عاماً بالضبط،
والزوجة البالغة 65 عاماً، وفّــت بقَسَم زوجها،
ولم تتبادل معه كلمة واحدة طوال هذه الأعوام،
تاركة لأطفالها وأحفادها مهمة التحدُّث إليه نيابة عنها.
الزوجة التي كانت بدءاً عصبيّة المزاج، ودائمة الصُّـراخ،
تأقلمت تدريجياً مع وضعها الجديد،
ودخلت في طور "الصّمت الزوجيّ". أمّا بعلُها،
فصرّح بكثير من الجدّية، بأنه على الرغم من طول فترة الصَّمت بينهما،
فقد استطاع أن ينجب منها خمسة أطفال. وهكـــذا،
بفضل المؤسسة الزوجية، أصبح في إمكان الإنسان أن يُفاخر
بأنه يتميّز عن الحيوان بكونه الكائن الوحيد الذي في مقدوره التناسل،
من دون أن يتبادل كلمة واحدة مع شريكه أو يقوم بجهد الْمُلاطّفة والْمُغازلَة
التي تأخذ طقوسها عند بعض الحيوانات،
ساعات بأكملها. وقد أُضيف إلى الصّمت التقليدي للأزواج،
إنهماكهم الجديد في متابعة الفضائيات،
حتى إنّ زوجة مصرية طلبت من المحكمة الطّلاق،
لأنّ زوجها لا يُعاشر إلاّ التلفزيون.
أمّا المتزوجات من مرضى "الإنترنت"،
فحتى خبر طلاقهنّ يقرأنه في بريد إلكتروني عاجل..
أرسل به زوج "مش فاضي للكلام مع حرمة"•
فليطمئنَنَّ مَن لم يتزوّجن بعد لبؤسنا. ...
فمعظم المتزوّجات هــنّ في الواقع.. عَوَانس أنجبن أولاداً



تحيتي لارواحكم

ملاذ الروح

 

 


طفلة ٌ أنت ِ .. تحملين َ الطهارة َ في أروقة ِ قلب ٍ ( بريء ٍ .. ) ..
( كيمامة ٌٍ) مسافرة ٍ .. إلى البحر ..
تعشقين( البحر )..وماء ( النهر ) ..وحبات ( المطر )..
ترتبين الوقت .. ليظهر الترتيب .. في ( حدقات ِ عينيك
تمتطين َ جناح ( غيمة .. ) ..
تحلقين .. مع ( جدائل .. ) .. مطر ..
التي تبلل ( الأرواح ..)
لتكتب في الفضاء .. ( لهفة .. ) .. عاشقة
أضناها .. ( الشوق .. ) .. لتسكن ( قلب )
مستوطنا ً بين الضلوع ..

 
ملاذ الروح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

SEO by vBSEO 3.1.0
 


الساعة الآن: 07:29 AM