أيتها الأنثى ..
آتي إليك .. كالطفل خائفاً من الظلام ..
أصرخ .. و أستمر في الصمت ..!!
و أعود لـ / أصرخ على الورق
و أنا كُلي أرق ..
أملاً أن يعود الهيام ..
فالماء أنتِ ..
و العطش سيدتي ..!!
كاد أن يقتلني .. ؟؟
فأسقيني ..
قبل أن أموت ..
فقلبي بكِ يموت ..!!
عذبةٌ أنتِ ..
كالعبير حين يعزف على أروق الشجر ..
كنسمات الرذاذ حين تداعب اليد ..
كنجمات معلقةً على الخيوط تتلألأ ..
كالنبع .. كالعليل .. كالزهر
كالحكايات ..
أدخل في دهاليز الصمت ..
و أعود لـ / أكتب على جدار الصد
أحبك .. ليست قيد ..!!
في حروف الروايات ..
أني أثرثر
و أنثر ..
مشاعري على أفئدة الخيال ..
و أبكي مع الحراس في أقفاص الشوق ..
و أشعل الشمع فوق
فوق طاولة منتصف الليال ..
عذبةٌ أنتِ ..
لا أتململ منكِ الغرام ..
لا أتململ منكِ الأبتسام ..
لا أتململ منكِ
يا عبير .. يا فاتنة ..
يا ممسكةً بـ / الزمام ..
أني أحبك ..
يامن تسجنين بين ظلوعك قلب
طفلة ..
و عيناك تصيبني بألف طلقة ..
أرتبك في جنونك
و أتجاهل عيوبك ..
عذبةٌ أنتِ ..
قطرات كالماء حُبك ..
و حزنك نومي
و دثاري .. فرحك ..
بكِ تخمد الآهات عذبه ..
و تصبح كل دمعه ألماسه
بين كفيك تتدلى ..
لـ / أستنشق روحك
كزهر الياسمين ..
و لـ / أحتضن صدرك
كعناق الطفل للأم و الحنين ..
لـ / أجل عينيكِ أنزف جراحي و أسيل
دمعاتي ..
لـ / أجل قلبك أعكر صفو اليقين ..
أحبك أنتِ .. في بدء / و نهاية
حكاياتي ..
فإذ قسيت أو نسيت يا عمر السنين ..
لا تطاق بعدك حياتي ..
لا تطاق بعدُكِ حياتي .
الرياض / السعوديه
28 / 5 / 2008