(( مُنَاَجَاهْ ))

[ إِفْتَحْ اِلنَاْفِذَةْ ]
وأَغْلِقْ أَسْوَارَ الْحَنِيِن
تَكَدَّسَتْ أَمَاْلِي بَهَاءْ
إِلَى مَتَى هَذَا الْعَنَاءْ
وْ رَجَاْئِيِ أَصَبْحْ أَنِيِنَ ,
صُبحٌ جَاْءَ إِلَيِّ يُغَنِّيِ هَيْهَاْتُكَ هَيْهَاَتْ
نَسَمَاْتُهُ لاَ تٌقرّبُ الْنَاْفِذَةَ
تَجَرَّحَتْ زُجَاْجَاتُهُ وَالْخَوْفُ آتْ
سَتَائِرُ الْشَوْقُ ب ضَوْضَاءِ الْشَمْسْ تَحْتَرِق
و ظِلالُ الْرَحِيِل مِثْل الْدُمُوُعَ مَا بَيْنَ سُقُوُطٍ و إِنِهِيَاَر
هَدِيِرُ الْجَرْحُ غَاْئِبٌ دُوَاْهْ
يُنَاَجِيِ صَدَقَاتِ الْسِنِيِنْ
ب دُعَاَءٍ مُرَاَدِفُهُ رُحْمَاَكَ يَا قَلْبِيِ أَلْيَسَاَرْ
أَصَاَبِعُ الْزَمَنْ تَنْزِفُ لِـ الْغَدْ
و الْغَدُ لَيْسَ الإِ فِي أَسْوَأ إِحْتِمَالاَتِهِ
وَ إِنْزِعَاَجِي يَتَزَايَد لِـ مِرْفَقِيِ الْيَمِيِنْ ..!
[ .. رَوُضَةٌ مِنِ الْتَفْكِيِرِ لا تُثْمِرُ الإ الكَلَلَ
[ إِفْتَحْ اِلنَاْفِذَةْ ]
و طَبِّبْ الآهَاْتْ ,
أَغْلِقْ أَسْوَاَرَ الْسِنِيِنْ ,
عَيْنٌ تَقْرَأْ الْزَعْفَرَاْنْ ..
و إِذْنٌ تُلَوِّحْ بِإعْجَاْب ,
حَاْوِلْ مَرّةً أُخَرَى ...!!!!
لاَ تُرَتِلُ الْصَمْتَ .. و تُُغَنِّيِ الْسُكُوُنَ
أَقْطَعْ عَلْى الْنَفْسِ الْسُكُوُتِ
و أَيْضَاً ....
لاَ تَطَأْ قَدَمُكَ أَعْلَى الْمِنْبَر
و لاَ تَقْرَأْ بِدُونِ اِقْتِنَاع
لأَنْ تَمَرُّدَ عَيِنَيِكِ فَاْضِحْ ..
و تَلَعْثُمَ حُنْجَرَتِكِ وَاضِحٌ
لاَ يُمْكِنْ أَنْ تَخْتَبِئْ خَلْفَ أَلْفَ سِتَار
و أنت أمامي شُعْلَةٌ مِن نَاْر
[ حبيبي ]
أَرْفِقْ حَدِيْثُكَ بِـ كَأْسٍ مِنَ الْمَاْء
أَخْمِدْ رَائِحَةَ الْعَجِيِن ..
أَسْقِيِ عُقَدَ الْيَاسْمْيِن
تَمَاْيَلْ فِي خُصَلِ شَعْرِكِ بـ هُدُوُء ..
أَنْزَلِقْ فِيْ طِيِّاْتِ الْذِكْرَيَاتِ ..
قَرِّرْ كَيِفَمَا يَرْغَبُ الاِشْتِيَاْقْ
حَدِّثْ سَجَّانَكِ عَنْ سِجْنَكِ ,
وعَنْ نِعْمَتَكِ عَنْ جَنّتِكِ ,
وعَنْ جُنُوُنَكِ عَنْ مُجُوُنَكِ ,
و حَدّثْ عَنْ نَفْسِكِ .. مَاْذَا تُرِيِد ؟
و عَنْ قَاَلِبِ الْحَلْوَى الْتِيِ تَعْشَقُهُ ؟
و عَنْ قِطْعَةُ سُكّرْ ذَاَبَتْ مِنْ بَيِنَ أَرْبَعْ شِفَاه ،
و عَنْ سَاَعَةِ الْفَجْرِ الْتِي نَنَامْ
و عَنْ سِرْ اِرْتِبَاكِي فِي أَوْلِ لِقَاْءْ
و عَنْ شُعُوُرِكِ حِيِنَ أَشْتَبَكَتْ أَصَاْبِعُنَا !
و عَنْ قٌبْلَةِ يَدَكِ الْتِي حَدّثْتِكِ عَنْها
و عَنْ وَدَاعِيِ حِيِنَهَا ..!
و عَنْ رَغْبَةٍ تَمَلْكُتُهَا فِي صُبْحَ الْفِنْجَانْ
و عَنْ إِعْجَاَبِ الْمَطَرْ و نَحْنُ تَحْتَ الْمظَلَّة
و عَنْ حُبٍ أَبْعَدَ مِنَ الـ ( أ ) إلى الـ ( ي ) .. و إِقْتَرَبْ
و عَنْ بُعْدٍ أَقَرَبَ مِنَ الـ ( ي ) إلى الـ ( أ ) .. و إبْتَعَدْ
قَنَاَعَةُ الْقَدَرْ حَوْلَ خَصْرِ الْحِكَاَيَا ] .. تَبْكِيِهَا الْسَمَاَءْ !
[ إِفْتَحْ اِلنَاْفِذَةْ ]
و أَغَلِقْ هَذَا الإِنَاْء
قَدْ جَلَبَ لِيِ الْغَرَقْ ..
صَوْتٌ غَيْر مَسْمُوُعْ ,
و دُخّانٌ مِنْ صَقِيِعْ .. و قَلَقْ
تَضَادٌ مِنْ سَرَابْ
و نِدَائِي زَخَمُ تَجَاعِيْدُ مُتَهَالِكَةُ .. و أْرَقْ
صِرَاعٌ مِنْ غَيِرُ فَائِز .. و صُدَاعْ
[ حبيبي ]
مُدّ بِـ يَدِيِكِ نَحْوِيِّ !
لاَ تَتَغَافَلِ جَرْحٍي و أَنْتَ أَمَامِي ..
أَنَاْ قَرِيبٌ جِدّاً مِنْ الْزَوَايَا الْمُتَبَاعِدْةِ مِنْكِ ,
و أَقْرَبُ مِنْ كُلِ الْحُلُوُلْ ,
و لَيْسَ الْبُعْدُ يَشْبَهُنِي
و لَيْسَ الْضَعْفُ يَخْسِفُ بِي ,
الْحِلْمُ فِيْ ذَاَتِيْ صَبُورْ
أَجْمَعُ صَبْرِيِ بِـ تَحْرِيِرِ الْحَصَى مِنْ أَنَاقَةِ مِزْهَرِيَتِهِ
و أُحَرِّرُهُ عَلَىْ صَفِيِحٍ أَبَيَضٍ و أَتَفَنَّنُ بِـ رَسْمِ الْقُلُوبِ مَعَ تَرْكِ نَاْفِذَةٍ صَغِيْرَةٍ و لاَ أُكْمِلُهَا ..
لاَ أُنْجِزَ أَتْفَهَ الْفَوَارِقَ بل ...
أَضَعُ فِيِهَا قَهْرِيِ و غَضَبِيِ !
و أَضَعُ فِيِهَا تَفْكِيِرِيِ !
بالأصح ..
.. أَعْقُدُ فِيِهَا طَرَفُ أُمْنِيَه مِن حِلْم
[ .. لَنْ أَفْقِدَ الأَمَلْ حَتَّى أَمُوُتْ
[ إِفْتَحْ اِلنَاْفِذَةْ ]
و إِنْظُرْ لِـ عَرَبةِ الْتَقْوِيِم
و عَمِّنَ الْنَظَرَ فِي حِكْمَةِ الْيَوْمَ
" لا تؤجل عمل اليوم الى الغد "
أَسْتَجِبْ لِـ شَيءٍ مِنْكِ إليّ ,
رُبَمَا تَأْتِيِ الْرِيَاَحُ و تُفْتَحُ كُلَّ الْنَوَافِذَ
و تَنْطَفِئ شُعْلَتِكْ .. و تَسْدِلَ عَنّي الـ أًلْفَ سِتَارْ
و تََبْقَى [ قِرَاءَتُكَ لِيِ ] مِنْ أَجْمَلِ الْذِكْرَيَاتْ
و أُكْمِلَ رَسْمَ الْقَلْبَ و أَنْتَشِي بِك
و أُعِيِدُ تَرْمِيمِ الْحَصَى فِي كَامِلِ أَنَاْقَتِهِ ,
و أُعِيِدُ رِِتْمَ الْمَزْهَرِيِةَ بِـ يَدِي كَمَاَ كُاَنَتْ بَلْ تَبْدُو أَجْمَلَ بِكَثِيِرْ ,
فـ أَنْظُرَ لِـ حِِكْمَةُ الْغَد ..!
" ما تضيق الدنيا .. عند الله فرج "
//
مُوُسِيقَى عَطِشَـ ../..ــه
//

تِذَكّرْنِيِ مَعْ نَسْمَاَتِ الْجَرْوُحَ البَعِيِدَة
تِذَكْرْنِيِ مَعْ خِيِوُطِ الْشَمْسِ الْحَزِيِنهْ
و إِنْ زَاَدَتْ صَرْخَاَتَ الْزِمَنْ بِجَرَاَحَكْ
و إِنْ قِسَتْ آَرْوَاحَ الْبَشَرْ بِنِسْيَاكْ
أَرْجُوُكِ لاَ تِجَاَفِيِنِيِ ..!
ولا صَارْ جِنَاحَ الْطِيِرْ يِوَاسِيِنِيِ
وأشْكِيِلَهْ عَنْ شِقَاَيِ وحَنيِنيِ ...!
أَ عَزِفْ عَلَىَ رُوُحي الْنايِ
غَنِّيِ مُوَاوِيِلَهْ .. كَفِّيِ مَنَادِيِلَه
وأَرْدِفْهَا بِحَسْرَاَتْ ..
وإِنْ إِخْتِفَى صُوُتَه وصَاَرْ الْوَقْتِ هَمَّاَل
أَعْلَنْ عَلىَ قَلْبِيِ مُوُتَه .. و غَنِّيِ هَذَاَكْ بـِ الْعُمُرْ رَحَّاَل
وِقُوُلْ إِنَّهْ مَانِسَاَنِيِ .. وَلاَ خَلاَّنِيِ أَعَانِيِ
بَسْ الْزِمَنْ عَيَّا يِصَافِحْ أَسَامِيِنَا .. وِجَرَّدْنَا آَمَانِيِنَا
وِ بِقَتْ الْفَرَقَا تِسَامِيِنَا .. وِ إِبْتِعَدْنَا وإِفْتِرَقَنَا وإنْتِهِينَاَ
وإِنْدِفَنْ حُبِّكْ فِيِ قَلْبِي .. و إِنْتَهَتْ أَيَّاَمْ فَرْحِيِ
ومَاَ بِقَىَ غِيِرْ جَرْحِيِ .. وِحِنّا تَونَا مَا أبْتِديِنَا
أَحِسْ بِـ صُوُتَهْ يِنَاَدِيِنِيِ
وطْيِفَهْ مَعِبيِ يِسَلِيِنْيِ....!
قُرْبَهْ مُنَايِ!
ياللِيِّ ِتَنَاْسَاكِ الآَمَاَنْ
أَنَا هِنَا فيِ نَفْسِ الْمُكَاْن ْ
مَا يِعْنِيِنِيِ زِمَاْنْ
أَنْتَظِرِ ذِكْرَاَكْ
في ظِل الْوَعَدْ أَزْمَانْ
تِذَكْرْنِي ,, !