أعلم أني عندما أحتضنُكِ بشدة ..
شوقاً و حُباً ..
... عِشقاً و حُلماً ..
أنكِ لا تزالين محدقةً بذلك الأحمق المار ..
أعلم أيضاً ؟؟
عندما تتحطم اظلعك من قوة أحتضاني لكِ
لا زلتي مُعجبةً لوسامة المتنزه في تلك الحديقة
و أنكِ تتمنين لو صدفة لامس يديك الناعمتين ..
أعلم و الله أني أعلم ..
أنكِ حتى و انتِ تُحسسي بحرارة دمعتي
عندما سقطت رغماً عني على كتفيك
لا زلتِ لو تتخيرين بين :
أحتضان ذلك الأسمر ذو الجسد قوي البُنية
و بين موتكِ لـ اخترتي أحتضانه ..
لكنني لا زُلت أحبكِ ..
فأنا رجُلً شرقي .. و أحبكِ
يا أمرأة متمردة عنيدة ..
أحُبكِ يا قوية الشخصية / يا أميرة متوجه ..
يا أميرة الكبرياء .. يا سيدة ناجحه ..
صدقاً : أشتقت لإحتضانكِ من جديد
في نفس المكان كي أنتقم من ذلك الأحمق و . . .
جميعهم يندرجون تحت شعار الحماقه الناكرة .. أحُبكِ .