
. .
. .
.
هذا الفتى ..؟؟
الفتى الذي ينتعل الغيم و يمشي بالأفق ..
ظنّ أن قلبه العالي في الجنّة ..
يدخن السراب و ينفث المطر ..
هبط كقصيدة مفعمة النور , ولبس سماء دهشته ..
أعتمر الريح قبعّة , و أبتسم في رحلة الشرفات ..
ضم ّ هدأة الصمت بدفيء .. حتى اشتهينه بنات أفكاره
أشترك في مسابقة النهر .. يركض خلف الموج بعينيه و يتقلب القلب أمامهن ركمجة
لم يتعثر بقوس قزح ولا بألوان الطيف الكثيرة ولا بدوّامات الحزن و السهر
يغرق في نفسه
و يخرج في نفسها
هذا البحر أصبح شطره الثاني
أني أحسد هذا الفتى .