دعيني أغني ..
و أبتسمي لي كإشارة ضوء في دُماسة الأحلام ..
كقارب نجاة أبحر من أبعد المسافات لغريق ..
كقطرة ندى في حلقي اليابس ..
كرائحة الثرى في البيداء ..
دعيني أحكي ..
و أنطقي بأسمي فقط كي أنتقل إلى الضفة الأخرى من الحياة طائراً بجناحين من نور و سكّر ..
و لا تعيري الرجل في داخلي أي اهتمام ..
و ألتفتي ..
إلى ذلك الطفل ( الحُب ) الذي يود تقبيل أناملك بطهر فاضح ، و عهر واضح ..
صادري ضحكاتي ..
و لغتي ..
و بطولاتي و أنكساراتي ..
و كتبي و أشعاري و تاريخي ..
دعيني أبكي ..
و كسّري أقلامي كلها كيف أصنع من أصابعك أقلاماً ملونة ..
و لونّي أظافرك بمختلف الألوان ..
و دعيني أغمسها في فمي كي تكتب ..!!
سأكتبني ..
و أقرأني ..
كي أتلعثم ..
وأنسى من أنا .؟؟.
حوّلي أيامي إلى أوراق ياناصيب ..
بعضها يشعرني بسعادة البوح ..
و بعضها يكسبني ملايين القبل ..
و بعضها آلاف الأحضان الدافئة ..
أمسكي بي .. و دعيني أروي ..
و أنزعيني و ألقيني إلى جانبك ..
و أقبلي .. جميع ألوان الورود ..
الحمراء .. و الصفراء .. و البيضاء .. و البنسفج و كُلها
لا لِحُبكِ أنما لكِ .. و لِحُبي .. و من يحُبكِ
دعيني كما شئت ..
فسأبقى مهدياً .. حتى لو ما شئتِ ( شئتي )
ولا تدعيني بطل رواية عصرية ..
ألا تعلمين بأن جميع بطلاء الروايات دائماً موتى .
خلود
مطرٌ تساقط لـ ترتعش الأرض فرحة ..
و يبكي جبل عذب نهر / و تزهوا أشجاراً بـ لون
لـ تستعم الأماكن جمعه . . .
دمتِ بسعادة يا عذبة
لكِ
