علمت بحبه لي ..
بدايةً لم اهتم سوى انني اخذت اموضوع تسلية لا غير ..
نعم تسلية .. ولكن هذه التسلية جرتني الى ممرات الدموع ..
ولكن مع مرور الوقت ومع مشاهدتي الدائمة له
بدأ قلبي بالخفقان لا شعورياً ..
حدثته وحدثني ..
لم نتحدث حديث حب او غرام او شوق او هيام
لا .. تحدثنا حديث النهاية ..
فعندما حدثته اعلنت له بإنني لم احبه يوماً سوى حب اخوي صادق ..
وانني اريد منه ان يكن لي نفس الشعور ..
توقعت بأنه لن يعارض ..
ولكن مع مرور الوقت بدأ يلمح لي بأنه لم ينساني ..
آآآآه كم هو شعور عظيم عندما تعلم بأن هناك من يهتم بك .. من يهتم بشخصك
ولكن الشعور الأعظم هو ان تخفي حبك له ..
حبك له !!!!
اهذا يعني بأني احبه !!
وكيف لا احبه وهو كل يوم امام عيني
وكيف لا احبه بشخصيته الرجولية وحنانه الرائع ..
وكيف لا احبه وهو اعلن حبه لي ..
نعم كنت احبه
وكلما رأيت اسمه يبدأ قلبي بالخفقان
اقسم انني كنت افكر فيه كل دقيقة .. ثانية .. بل لحظة
احببته بعمق
احببته كحب الصحاري للأمطار ..
كحب العرب للفروسية
كحب المرء للحنان
وكحبي انا له ..!!
لم اعلم كيف .. ومتى .. ولماذا ؟
كل ما اعلمه بأنني اعشقه ..
كنت اكابر بحبي له ..
كنت اقنع نفسي بأنه ليس شئ سوى وهم ،،
ولكن بدأ يصاحبني هذا الوهم اللعين عدة اشهر .. وكأنها دهور
آآآآه لماذا .. لماذا
لماذا يا قلبي بدأت بالنبض بعدما كنت نائماً مرتاح الضمير ؟؟
عندما لا يعلم اي شخص بالحب الذي بقلبك
يكون الحب مخيف وقلق فعلاً ..
تكون تشعر بالذنب فعلاً ..!
وعندما انت من تطلب الفراق من حبيبك الذي لا يعلم بقدر الحب الذي تكنه له
يكون شعور قااسي جداً ..
عندما تصطنع حجةً للفراق
يكون الوضع اقسى ..
آآآه لم اتصور ان للحب الم ..
لم اتصور بأنني في يوم ما احب ..
انا احب !!!! .. انها آخر معتقدات اهلي
اهلي !!
آآآآآه ، فوالله لم افارقه ولا اتجاهله الا لأجلكم ..
لا اريد ان اوطوط رؤوسكم العالية ..
اعشقه الى اليوم ولم انساه منذ ذلك الحين ..
ولكنني لم اندم .. ولن اندم
لآنني واثقة بأن الذي عملته هو الصواب ..
ولكن بقدر ماهو صائب ، بقدر ماهو مهلك !
مهلك لقلب انثى رقيقة المشاعر مرهفة الأحاسيس ..
ربي ..
اعينني على هذا الحب القاسي ..
اعينني على هذا الفراق القاتل ..
اعينني على هذا القلب الساذج ..
رحمتك يا الله .. رحمتك ياالله
والى الآن .. مامن جديد ..
لا احد يعلم بحبي له ، هو لا يعلم بحبي له ..
ويستمر الحال كما هو ..
[ انثى شامخة متألمة لفراقها ]