"
لماذا لاتخمد نبضات هذا القلب وتهدأدقات هذا الفؤاد؟؟
حياة حياتي
كان ينبغي أن أفرح... صح؟؟
لخوفك علي اليوم ..
ولكن ذكرى عهودنا السالفة لم تبقى في قلبي مجال للسرور
إذ كيفما ألتفت أرى مايروعني
من الفرق بين الأمس واليوم ويزيد جزعي كلما تأملت في ماعسى أن يجيءبه الغد
وقد يتمثل لي شبح الغد بصورة تنين مخيف
فيزيد بي أنقباضي وخوفي
ولا أرى من خلال ظلمته الحالكة إلا شعاع أمل ضعيف
وهو أن أنام ولا أستيقظ في الغد
ترى هل يحزنك غدا موتي ؟؟
موت من كنت تحبها بالامس
ألم يصدق فيك المثل القائل ؟؟
البعيد عن العين بعيد عن القلب
لاتكن مستاء من عتابي هذا فإن اليأس الذي أنا هو فيه هو الدافع لي
على النطق بكلام لاترضاه..
ولاني لا أجرؤ
حبيبي ..
لماذا سددت أذنيك عن صوت الرحمة والرآفة؟؟
أتعلم ..أخاف الليل ووحشته بعد أن كنت أحبة وأعشقه
فألقي بالقلم جانبا لأحتمي من الوحشة ومن الناس بأسم واحد
وهو....
لديّ أخبار كثيرة كنت أود أن أكتتب إليك عنها لولا أن قلبي رازح تحت عبء من الهموم
وماالذي يهمك من أخباري بعد أن طويت صفحة الماضي وتناسيت ماكان من عهود ووعود
أيكون هذا حب يا ....؟؟
"
أبمثل هذه السرعة تنطفى تلك الشعلة .. وتترك القلب في ظلام دامس..!
ولكنني رضيت بنصيبي هذا بعد أن أحتملت منه في أول الامر
ماتنؤ من ثقله راسيات الجبال
وكنت أقول يؤمئد أن الزمان هو الطبيب الاكبر
لجروحي وآلامي فليس من المعقول أن يمرّ العام وأنا لا أزال أعاني ماكنت أعانيه
يومئذ من غصص وحسرات
حبيبي .. إلى هنا وكفى
إسمع أستطيع نطقها
إنتهى ..