اللهم إني أسألك أن لاتسلبها إياه فيسلب منها أمانها
اللهم إني أسألك أن لا تسلبها إياه فيسلب منها أمانها
اللهم إني أسألك أن لا تسلبها إياه فيسلب منها أمانها
صباح البقية المتبقيه..صباح متهم بفاجعة ومحكوم عليه بوجع
يامن كنت لها أقرب من حبل الوريد
هي لم تسلمك القلب وحسب بل أهدتك العمر ..
وطلبت من المولى أن يمدد في عمرها أو يهبها عمراً جديداً فتهديك أياه
لم تفهم نفسها كما فهمتك ..ولم تحن عليها كأنت ..
كُنت ومازلت رمز للحب والتضحية ..صِبرت مرة ومرتين
والثالثة كانت كلماتك ونزفها ..وكُنت والبعد والجرح ضدها
لاتنزعج ولاتعقد حاجباك ..لم يكن هذا كلامها ..ولم تلمك يوماً
بل لامت قلبها الذي لم يطعها البته..تحسبت مراراً..وتألمت تكراراً
وكان الصوت داخلها يأن ويستجدي ..فهل ستسمعه يوماً ما
أم ستسد أذانها ..وتبتعد بقلبها نحو الحقيقه
أم ستغرس خنجرك بيدها هي مرة أخرى لترتاح من عنائه وللأبد
لا تفكر طويلا ولاتطيل المكوت بين أسطرها ..فهي نبدتك
نبدتك وللأبد
وكيف لك أن تودعني ..وتنفد تهديدك والرحيل
قلت لك جرب ..ذلك
قلت ليّ لن أجرب ..سأنفد
وفعلتها .. فعلتها ..وأطلقت يدي
وفارقت أحضاني وهويت بكائي
تراني قوية ..نعم ..ولكن لك أن ترى إنكساري ..
ولمعان في عيني لايفتى وينتهي حتى يعود من جديد
يقولها نعم ..ويحتضن يدي ..ويستحثني بأن لاتحزني
وأنا هناك حيث أنت وحيث أنا
مسكين هو .. وأنا
أستقرت الساعه وثبتت على رقمين لاثالث لهما
حاولت أن أطبق أجفاني ..وتلك الماكنة في يدي تنتظر المصير
إنتظرت ..وأنتظرت ..
وإذا بيّ أسمع ..كارول سماحة
أنا قلبي ليه حاسس أوي بالشكلة ذا
هو الهوى بيعلي إحساسنا كذا ؟؟
لأرفعها على أذني
ألو حبيبي..
أين كنت أشتقتك ؟؟
أشتقتكِ كثيرا ..كيف حالكِ؟؟
أفتقدكِ
تنهيدة تخرج متفطعه ..خوفاً من غياب ذاك الصوت الذي أحب
وأبتسامة تعلو وجهي ..
فجأة أسمع صوت صراخ مدوي وصوت أرتطام
أنتبه مدعورة ..
وإذا بالماكنه واقعه على الارض
ومتناثرة الاجزاء
كأن حُلم ..حُلم ..حُلم
جائني بعد إنتظار
ها حبيبي..هل زارك الحنين والهاتف مقفل؟!!
إن الرقم الذي طلبته لايمكن الإتصال به الأن
تمزقت كلها.. تمزقت تلك الرسائل
التي خبئتها تحت وسادتي وفي خزانتي ..
كثيرة هي ..ليس بها شيء ..
مدادها دمي
وكلماتها ..أحبك.. فقط أحبك
لتجيبني ..وأنا أحبكِ إفهمي