بسم الله الرحمن الرحيم
قال رسول الله عليه أفضل الصلاه والسلام
(من راي منكم منكرآ فليغيره بيده وأن لم يستطع فبلسانه وأن لم يستطع فبقلبه وذالك أضعف الأيمان )
وأنا بصراحه
ودي أبارك لكم لو كان شي ما يغضب الله ورسولنا الكريم
ولكن عيد ميلاد لا يجوز
فعيد الميلاد بدعه وكل بدعه ضلاله وكل ضلاله في النار
فديننا الأ سلامي
ليس به ألا عيدين
فلا يجوز ابتداع عيد ثالث
ولكم تحياتي
قطعة سكر
لم يعد يُجِديّ نفعاً طرق الباب فأنا أغلقته..
الخاسر الوحيد هو أنا
سأعود للظلام فـ مكاني هناك مازال شاغر
سأعود لـ أدفئ نفسي بنفسي
سـ أضمني بكلتا يديّ واضعا راسي على كتفي الأيمن
لـ أنام دون أن أستيقظ ..
إما عن أعيـآد الميلاد فظهرت في الآونه الاخيـرة وهي بدعة أبتدعها النآس وكل بدعه ضلاله وكل ضلاله في النار
فلم يرد أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أنه أحتفل بعيد ميلادهِ أو أحد اعياد الميلاد وحتى الصحابه لم يحتفلوا بهِ ،
فـلو كان في هذا الامر خيراً لفعله الرسول وأصحابه ..
وهذا الحُكم ليس مني ولا من الاخت قطه سكر ، بل هو من الشيخ العلامه محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله -
السؤال :
ما حكم أعياد الميلاد؟
الجواب :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فأجاب بقوله: يظهر من السؤال أن المراد بعيد الميلاد عيد ميلاد الإنسان، كلما دارت السنة من ميلاده أحدثوا له عيداً تجتمع فيه أفراد العائلة على مأدبة كبيرة أو صغيرة. وقولي في ذلك أنه ممنوع؛ لأنه ليس في الإسلام عيد لأي مناسبة سوى عيد الأضحى، وعيد الفطر من رمضان، وعيد الأسبوع وهو يوم الجمعة وفي سنن النسائي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:كان لأهل الجاهلية، يومان في كل سنة يلعبون فيهما فلما قدم النبي، صلى الله عليه وسلم، المدينة قال : "كان لكم يومان تلعبون فيهما، وقد بدلكم الله بهما خيراً منهما يوم الفطر ويوم الأضحى". ولأن هذا يفتح باباً إلى البدع مثل أن يقول: قائل: إذا جاز العيد لمولد المولود فجوازه لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- أولى وكل ما فتح باباً للممنوع كان ممنوعاً. والله الموفق.
وأخيراً اللهم أبعدنا عن البدع ماظهر منها وما بطن ,,