في شهقات مُتتالية
ونْبضٌ تعَّود الزفراتْ
عَيناي تَنشدُ الوجعَ
وتشَّد على أعتاب المغيب زفرة زفرة
وألمحُ بروحي تتناثر اشلاء مَع الرياح
تناثرت على شواطي الهجران
ومَساكِن أرواح فنتازية
لم يبقى منها غير ورقة وقلم
..على طاولة الفراغ
...
ويحكِ ياأنتِ
صمتِكِ باتْ يراوغني..
تلك الدمعة اِسْتِثنَائِيةٌ
تحتْضٌننّي
بـِ قطراتِ ساخنةً
وكـ جـمرة لَظَى لَوْ صُبَتْ عَلى الكف
لـ انصَهَر..
يـا لعَرشُ بَلقِيسْ الذي سقطْ
ياليتني كنت نسياً منسياَ
وياليتها كانت الخفقة الأخيرة
كيف أجتازُها وتجتازُني
من وشم الحرفْ
أُشرع في تراتِيل صَلاة المُغيب
وبمحرابي أعتكفُ عنْ البشر ..
وهاهي أشــراط ســاعتي حانتْ )
انا لست مقبرة لجروحك أو مدينة خربة..
أنا وطن لم يستعمر بعد
التعديل الأخير تم بواسطة : جمانة بتاريخ 13-09-2008 الساعة 10:46 PM .
تتلاشى روحي وتغادرني بعيدا
أراها..... أشفق عليها
أتألم من نسمات خاطفه داعبتها
وبسببها تناثرت أشلاءً بكل مكان
تبعثرت أرضاً وتطايرت سماءً
آه من وجع الزفرات ...أألم أو فقد الأمل
ليتني لم أكــن وليتني قد انتهيت