
اعترافات جديدة مني كي تصمدي في محاولتك السابقة :
عندما قابلتك مابين الواحد و الخامس عشر عقارب الساعة تتسارع , نتنبه فجأة و ننتفض ,
تقومين على عجل : هيا بسرعة لترحل , فأتساقط و تكبليني و تشبكيني في شعركِ الطليق ,
شعركِ الذي يثير حريتي و يطوقني , تحملين كل شيء و تهمسين : هيا حبيبي أرحل قبل
اليقظه ولا تتركي لي إلا مشاهد سريعة ترسم صورعندما كنت أقابلك .
***
فحُباً للفرح يا سيدتي أعلنها مستأملاً أستمرارها و حباً للفرح يا أمرأة الوله يا أمرأة الدلع
و حباُ للفرح يا سيدة السحاب و العباب أحبك و أستمر بكُل شئ كما بدأته .
***
فلنترك كُل شئ على المنضدة هكذا كما هو , ودعي قلبك يميناً و أتركي صوتكِ مسيراً نحو نسيم
البحر أو رائحتك فهذا العطر سأحتاجهُ كُل دقيقه أو هل لي بسلة قبُلات منكِ يا أمرأة الترف فأني
أفتقدها .
***
فتأكدي من حرُوف أسمي و أيضاً من حركات المد في واو دلالة صدوع مشكلاتنا أنني لا زلت أحبك
و أني على أرتباك في علاقتي مع الأيام التي تجمعني و حضورك في حياتي أكثر من سنة ، وأنتِ
ترفضين أن تكوني أنتِ ، و أنا أصر أن اكون أنا .
***
صورتكِ تُعلن الكثير، و علاقتنا تُضئ الكثير ، و لهكذا يخيل لكل منا : أنتِ التي ترفضين أن يستقر
تفكيري على كفة واحدة من ردة الفعل
و أنا
و أنا ماذا ؟؟
أنا
أكثر أندفاعاً
أكثر جنوناً
أكثر تعلُقا
أكثر عُنفاً .
***
و مع كُل تلك الصدوع في مشكلاتنا تعودين لملامسة ذلك الجسد الذي بكى كُله لإحبكِ و تمارسين
عليه أهواء من قبلات منهمرة كأمطار أستنجدت بها أرض عطشاء و ذلك بإحساس قوي بأنني
أنا من يحبك و من يعلم أتجاهات العلاقة التي تجمعنا و المصير الذي اخترعناه من أجل حُبنا ي
ا أمرأة الوله أني أعترف : أحبك صدقاً .