
وداعاً يا طيور الرحمة .. سـ أُخلد هنا بين الأوفياء .. المنتزعين أرواحهم أنا أستشف ذاتي
لن أغتر بصوت عصافير الصباح .. أو بـ صوت كعب إمرأة .. أو عطرها .. بذخ الوفاء وطفح ... حتى نفذ
ونفذت قبله ,
وداعاً يا أرض الجبناء .. قابعٌ أنا بين جلباب الشرفاء
أستمع أحاديثهم .. عن شياطينكم .. من تفاحى آدم الى موت مجنون ليلى
غطوني وغادروا .. وداعاً أيتها الشمس الزائفة
لا نور .. ولا علنْ , إنهم يعانوا ظهور الضمير المستتر .. وهو على أمدٍ قريب منكِ
كيف لكِ بمحوه , تشبع الفقراء منكِ وفقدوا الأمل
وماتوا الأغنياء , على عماء غشاكِ
مات إحساسي قبل نزع روحي من جسدي