.//.
(
العصفوريـة )
جسـد
غـازي رمـوزاً و تلميحـات في جميعـ المجـالات
في هـذي الروايـة تعـرف ان
القصيبي اسفنجـة بشريـة
كمـا اطلقهـا في روايـة
( همـا
) تمتـص كل ما حولهـا من معلومـات
في هـذي الروايـة تقرأ
غـازي الأديـب العربي و السياسي المحنـك
و منجـم المعلومـات المتحرك
؛؛
-
الطيب صالح قـال عن هـذي الروايـة :
" القصيبي صنعـ
( رسالة غفـران
) لزماننـا على غرار
( رسالـة الغفـران
) لأبي العـلاء المعـري
" .
..//..
(
همـا )
غـازي يقـدم لنـا في هـذي الروايـة حـوار بين
( هـو
) و
( هـي
)
يتحدثـون عن امور واسعـة و عديـدة شيقـة و منوعـة
؛؛
-
الناشـر قال عن هـذي الروايـة :
" أراد
القصيبي ان يديـر حربـاً ضاريـة بين المرأة و الرجـل في جـدل طويـل
كل يعرض حججـه و يستنجـد
بــ نماذجـ التاريخـ القريب و البعيـد بـل و الحاضر
و هنـا تتلون المواقف
بــ حسب تفسير كل منهمـا
و خاصـة انهمـا يستعينـان
بــ تأويلات معاصرة لــِ مفكريـن او كتاب و كاتبـات يناصرون
المرأة وقضاياهـا او يتحمسون للدفاعـ عن الرجـل
" .
..//..
(
أبو شلاخـ البرمائي )
شخصيـة أبو شلاخـ البرمائـي هـذاك الرجـل الهـذار الكـاذب كثيـراً
؛؛
-
د. عبدالله الغذامي يقول عن هـذي الراويـة :
" يتوسـل خطـاب السخريـة و التعريـة الثقافيـة الساخـرة
" .
-
و جهـاد فاضـل قال عنهـا ايضـاً :
" قـدم للأجيـال العربيـة الجديـدة صورة عن العقـل العربي
و تجلياتـه و مواضعاتـه و ممارستـه في هـذا الوقت الـذي نعيش فيـه
" .
..//..
(
شقـة الحريـة )
قصـة أربعـ شباب من البحريـن
[ فؤاد
- قاسـم
- عبدالكريـم
- يعقوب
]
يذهبـون إلى مصر في عـام
1956م
لــِ يدرسوا هنـاك و تبـدأ احـداث القصة المليئـة
بــ الصراعـات السياسيـة التي
كانت طارئـه في ذاك الوقت و الأحداث الجنسيـة و الروحيـة للشباب الذيـن أطلقوا
على شقتهـم عنوان
[ شقـة الحريـة
] لــِ يمارسـوا بهـا كـل أنواعـ الحريـة
؛؛
-
الكتاب جهـاد فاضـل قـال عن هـذي القصـة :
" حبكـة متقنـة و سرد مشوق و سلاسـة في الأداء
و إشراق في التركيب و بساطـة في التعبير
كــ أنـه خبير قديـم
في الصناعـة الروائيـة الخالصـة
" .
..//..
(
ليلـة خميس )
مهـد
غـازي في هـذا الكتـاب أنـه كتـاب غير جـاد و كتبـه للترويحـ
يتنقـل بنـا
القصيبي من روضـة نظـرة لواحـة غنـاء
و من متعـة لأخـرى
؛؛
-
تقول جريـدة الأهرام الدولي عن الكتاب :
" و من يتصفحـ الكتاب يراه حافلاً
بــ الأدب الجـاد و الفكـر العميق
غير أن المؤلف يستخدم أسلوبـاً يُعبـر عن
[ فيض الخواطـر
]
بــ طريقـة سريعـة تعتمـد على السخريـة أحيانـاً و الغور في أعماق التهكـم
"
::
و هكـذا إنتهـت الحكايـه
ما حكيت إلا
لــِ غايـه
دمتـم .. .