::
وعليكم السلآم والرحمـه
وصباحك ورد وفل يا عزيزهـ : )
~
+ ~
لفت نظري كتير اسم الروايه مع انه انا مابقراء كتير وبمل بسرعه
بس كان عندي فضول اعرف عن شو بتحكي هالروايه ..
قرات 50 صفحه بدون ما احس بالوقت .. ماحسيت فيها شئ من الخيال كل شئ فيها من الواقع ..
وماعرفت شو اقتبس منها كل سطر فيها بحكي عن واقع الاسره العربيه ..
اقتباس:
"- نعم يا سيدي، أنا المتهم. ولكني لست زعيم عصبة كما ورد في الملف!
أنا الطريد المطرود، أنا الذي حمل وزر أب كان صاحب عقدة!
|
اقتباس:
فأذكر أني في منزلنا كنت أتسلل إلى المطبخ لأتناول مما يروق لي أكله وهو داخل الثلاجة،لأننا كنا نسمع على مصاريف الطبيخ في بيتنا الشتيمة تلو الشتيمة من وجه طافح بالعبوس، وجدتي بعد أن تملأ معدتها، تسترخي على "الديوانة "، تمدّ رجليها وتتابع تحريضها من ناموس المحبة قائلة :
- ارحموه، الله يدبره.
كانت تشبه الحيزبون الساحرة، وكانت لا تتوانى عن التدخل في كلّ كبيرة وصغيرة كأنها سيدة سيدات عصرها، وحين تواتيها اللحظة المشتهاة، اللحظة الملائمة، والتي تفك إزار التلاحم الوجداني بين شريكين يفصل ما بينهما التودد والاتصال الروحي تندد بتشدق:
- طلقها، يكفيك القهر والمقت، وأنا أزوجك ست "الستات"! ما الذي يجعلك تصبر على شوك الصبّار، الأولاد لن يصيبهم مكروه، فكر في نفسك وفي شبابك الضائع !.
آهٍ يا جدة، أقولها بألم ٍ، ما أنا الرب كي أحاسبك، ولا أنا القاضي المسؤول عن جنايتك في التفريق بين والديّ كي أحكم عليك أو على أمي التي لم تتحمل غرورك وسيطرتك.
|
اقتباس:
|
وما أقوى جبروت المرأة التي اغتالت فرح نفسها أولاً، ومن ثم ألحقته بنكدِ العيش مع زوجة ابنها بعد أن أرضعته من وخيم وهمها بالسيطرة عليه من دون الناس جميعاً ما أرضعته!.
|
متحمسه كتير مشان اقرائها كلها .. ان شالله يومين او 3 ايام وبتخلص : )
كيفي / ,,
يسلمووو اديكِ على الروايه
