.
. . لنحتفل على محمل الجد :
هُناك /
أستاذن الفلاسفة و رشحوا على ان الجنون فنون , و أن الرأي الجماعي
في الحُروف الأدبية التي يشترك بها تكون تابعةً لمن بادر بالفكرة , و تُنسب
الحروف بأنها تميُز فردي و مجهود جماعي , مثل مأنا مُقدم به الآن , هذه
الهستيريا التي أحتفلتُ بها و التي من قبل مندرجه ولا زالت تتردد حتى آخر ,
تبقى تميزاً لي و اما بالمقياس الدقيقي في دوائر الأدب فأنه قول سبق أن قيل ,
لكن اتميز بهذه الحفله ذات الموسيقى الصاخبه هُنا ببساطة القلم و المشاعر
الرهيبة المختلطة بالشفقه و مدافعاً للحق الأدبي المسلوب و المنسوب ( للِص )
دُعي لـِ مناسبه و أحتفظ بفنجان أفكار ( الداعي ) بجيبه , و الداعي أزدحم في
صفوف المُعجبين و الأدباء كي يشاركهم الرأي , و لا يعلم إلا و به مصتدماً
بالجنون الجماعي بعد ما كان فنٌ جماعي .
هُنا /
مثالاً يُفصل الأحتفال الجدي :
- ألو , أحبتي أتيت أستشيركم ما رأيكم
بأعلان ( ... ) في قاعة الأنتظار بالمطار
* سعد : فهد , أسمع أنها فكرة جميلة جداً
لكن لـِ نستشير ماجد ...
* ماجد : فكرة جداً رائعه
* سعد : سوف أبدأ بمساعدتك و مساندتك
يا فهد ...
بعد مدة من الزمن ......
* بدر : سعد الأعلان جاهز
* سعد : بصدق جميل جداً . ( هاااهـ )
يا بدر ما رأيك بفكرتي ..
* بدر : حقاً أنك متميز دائماً ...
* سعد أذن ضعه بأسمي و ليكن واضحاً .
( يأس فهد من سعد و صمته الذي طال ان يساعده في موضوعه
و تجاهل وعده و عزم فهد بأن ينهي الموضوع .. و بعد مدة
أضطر فهد ان يسافر لإهله في باريس المفاجأة الكبرى
عدما وصل للمطار وجد الأعلان منصوباً بأسم سعد .....؟؟؟؟
فقال : الله دعيته فسرقني . )
أخوتي أعضاء نزف :
لعل الحتفال أعجبكم و تأملتم بما أقصد .
تحيتي .