{الراقي صمت الوداع}
سيدي
قل لي كيف أبدأ كلامي وأضعك في أجمل الأبيات ؟؟
كيف أحمي قلبي العاشق من حبك ومن الذكريات ؟؟
أريد أن أعرف منك الجواب سيدي ....
:
أريد أن أفعل شئ
هل تسمح لي أن أضعك على قلبي كي تسمع الدقات
الدقات التي تنادي حبيبي
لقد تعبت وأنا أنادي
في كل الأوقات
:
سيدي فقط قل لي أحبكِ
سيدي إنك في ذهني هذه اللحظة وكل الحظات
في هذه الساعة وكل الساعات
تذكر عزيزي إنني أنتظرك اليوم وغداً
وسأظل أنتظرك وأنتظرك ....
:
هل أصرخ بصوت عالي وأقول سيدي أحبك
سيدي عشقتك .....
كم مرة قال قلبي سيدي
كم مرة وأنا أرفع يدي
وأقول سيدي خير إنسان
انه فارس وخير الفرسان
إنه سيد بلا عنوان
إنه فارس هذا الزمان
لا أعرفه ولكنه شيئ أضعه بين خواطري
أنه خيال أراه أمامي ..
وأراه في جميع دفاتري
ولكن سيدي تذكر اليوم وغداً
وكل يوم أنني انتظرك..
((( الراقي والمبدع صمت الوداع )))
هنا وقفت علي تلك الصفحات لأرتشف العذوبة
وجدت فارس للكلمة وملك للحرف وسيد للمعاني
أجدت صياغة المفردة وأبدعت تعبير الصورة
التي تهيئت لنطق أجمل وأعظم عبارات الجمال الخاطري
:
كلمات وأسلوب وتأملات جداً راقية ورائعة وبديعة
صمت الوداع حقاً أنت قلب نازف للمشاعر والرقي
بأحاسيس نادرة
((( المبدع بكل المعاني صمت الوداع )))
أنت أشبه بمن يعزف على ناي ويغني ألمه
وهو يعتصر ألماً ونحن أشبه بجمهور مشدود
ومأخوذ بعذب ألحانك وجميل عباراتك..
لكن ما أود قوله
أن عباقرة الشعراء ومشاهير الرسامين
لم يبدعوا ولم يسطروا الروائع
إلا من نتاج إلهامهم وأحزانهم
أنت مبدع على طريق الإبداع
ومشهور آن له أن يرى سماء الشهرة
ويلمس نجوم السماء بيديه
لتكون أكبر مشهور هنا في نبض الخواطر
بنبض إحساسك السامي والنادر والراقي...
دمت مبدعاً في سماء نزف عامة وبوح الخواطر خاصة
تحياتي لنزف قلبك الراقي
أكرر التحية مجددة وأعطرها بالإعجاب والتقدير
في انتظار إبداعك الراقي
أقدم لك أرق تحية من نبض قلمي علي نبضات صفحاتك الراقية
** ليندا **