حياة الانسان مليئة بالمصائب والمتاعب
وهي مزيج من المشاعر المتناقضة،والاحاسيس المتضاربه،التي لا غنى عنها لتكوين المعادل النفسي للانسان،
ويشكل الحزن جانبا مهما في حياة الانسان،
يقف المرء عنده كثيرا،يعطيه الكثير من الوقت...وربما الدموع والاهآت...اكثر مما يعطي الفرح من الوقت ومن مشاعر السعاده؛
لأن الحزن عندما يحل في حياة كل شخص ينسيه كل لحظات الهناء ولذة العيش التي عاشها من قبل،
ويجعله فقط اسيرا للحظة الحزن والكآبه...فيكفهر وجهه..وتنقبض عضلاته..ويتغيرصوته..
وتتبدل سلوكياته..وينتابه شيء من التوتر..كأن الدهر قد سلبه كل ما اعطاه في دنياه،
وإذا بكى رأيته يبكي من الاحشاء،وتخرج زفراته ساخنة من بين أضلاعه.
&&&&&
لماذا نهناء بلذة الفرح والسعادة،ونرتشف كأسها دون أن نتوقف قليلا عندها نحمد الله كثيرا،
وإذا جاءت لحظة الحزن..وهي آتية لا محاله..أعتبرناها منغصه..واستنكرناها..
وقابلناها بكل جحود...
لما وجدناه في حياتنا من هناء العيش..واستقرار النفس..وحب الناس..
ونعيم الصحة والمال والولد....
الحزن شيء حتمي في حياة الانسان...وفي لحظات الحزن يعرف المرء قيمة السعادة...
ويدركان الدنيا معادلات،وانها لا تستقيم على حال،
فلا بد للانسان ان يكون مستحضرا هذه الحقيقة......
حتى إذا داهمه الحزن في حين غفلة منه...يدرك انه امام أحدى حقائق الدهر،
ويتعاطى مع الحزن بواقعية..ويتقبل جرعاته الحاذقة،
بأعتباره شيئا لابد منه...فليس للانسان ان يختار من صروف الدهر ما يروق له...
ويترك مالا يروق له...
بل الانسان خاضع لإرادة الله سبحانه وابتلاءاته...
فإن شاء ابتلاه بالخير والسعاده...وإن شاء ابتلاه بالحزن
&&&&&
م ن ق و ل
أبعد الله عنكم الاحزان ورزقكم اياما مليئة بالفرح والسعاده.....
تقبلو مني كل الحب والتقدير......
ضـ ح ـيه صـ م ـت