ما أجمل كلماتك الساحرة يا يوسف حين قلت
*
*
*
*
خلف الدجى
طارت بعيدًا في المدى
سارتْ تلوكُ مدائني
والسهدُ ارقه الردى
وتبعثرت ثللُ الدموعِ على الصدى
وأنا المعذب ضائعًا دون الهدى
أفقٌ غريبٌ حاطني
يوم الوداع الأسودا
لما تجلت للعيانِ دفاتري
قالوا فتىً سيموتُ يوما بالردى
هيّا خذوهُ ولا ترو إلا القيود على اليدا
لم ارتكب جُرمًا سوى
أني عشقتكِ بلسمًا
أني حييتُ بوصلكِ كالروحِ عادت للوما
أني انتفضتُ مرابطًا حول النقاء الأجملا
أني شعرت بهاجسٍ فطفقتُ أرنو للسما
أني ولدتُ مدافعًا .. يا قبلةً تهفو نما
*** المبدع بركان الغضب***
أردت أن أستشيد بكلمة
ولم أجد الا كلمات متماسكة جداً رائعة
كلمات خرجت من صميم فكر وقلم ومشاعر مبدع
يوسف لقد قرأتها أكثر من مرة.
وتمعنت بها وأقسم لك اني لن أقدر أن أتي بكلمات
ليعبر عن مدا إعجابي بتلك الأسطورة الأدبية
فمن لن يدخل هنا ليقرأ اليوم
(يا هند)
فقد فاته عمر ودهر راقي من الشعور بالحب
ومنع نفسه من الدخول إلي مدينة الإبداع
كلمات تلمس القلوب رغم الألم الذي فيها .
كأنهاامواج بحر تتلاطم.
مرة بقسوتها ومرة بحبها وعطفها
أبحرت بنا حتى أشرقت عيني
مع عين قلبك المرهف
***ملك الإبداع***
لك في الإبداع مجلس لا يجلس فيه أحد غيرك
ولك في الإبداع موسيقي لا يعرفها ولا يعزفها غيرك
ولك في المعالي تاج لا يحق لأحد أن يلبسه غيرك
فالإبداع دائما من المبدعين وأنت دائماً ملك الإبداع
*** بركان الحب والمشاعر ***
أتحفتينا بجمال النص وعذوبة المعنى
كعادتك دوماً متألق وراقي
أبحرنا معك في تحقيق الذات الحقيقي
النابع من الوجدان الصادق
وذهبت إلي عالم أحاسيسك
لأقول وبأعلي صوتي لو كان هنا صوت لمعني إبداع
فهو صوت قلمك
عذراً لن أجد كلمات توفيك حقك
دمت بكل خير ودائماً متألق
خالص تحياتي
شرف إمضائي علي صفحاتك