بسم الله الرحمن الرحيم
-- ( الســلام عليكم ورحمته الله و بركاته ) --
][ الخيمة الرمضانية ][ الأولى
أبارك للجميع حلول شهر رمضان المبارك
جعله الله شهر رحمه و نصره للإسلام و المسلمين ...
و أعاننا على صيامه و قيامه ...
بعون الله نبدأ اليوم بطرح الخيمة الرمضانية
و سوف تكون الخيمة الرمضانية لهذا اليوم متميزة بكل النواحي ...
كل أملي من الجميع قرآة كل الفقرات ...
بتمعن فهي تحوي الشي المفيد ...
حتى يتحقق المراد ...
الفقرة الأولى 
قال الله تعالى(( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1)مَلِكِ النَّاسِ (2)إِلَهِ النَّاسِ (3)
مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4)الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5)مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ (6)
-- صدق الله العظيم
الفقرة الثانية
الفقرة الثالثة
أدعية مختارة
اللهم إني أسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ونعوذ بك من شر ما استعاذ منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم ، وأنت المستعان وعليك البلاغ . ولا حول ولا قوة إلا بالله .
اللهم إني أسألك علماً نافعاً وأعوذ بك من علم لا ينفع.
اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار .
اللهم إني أعوذ بك من الفقر ، والقلة والذلة وأعوذ بك من ان أَظلِم أو أُظلَم .
يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.
اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل ، وأعوذ بك من عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات .
الله أهدني وسددني ، اللهم إني أسالك الهدى والسداد.
بقلم الأخ العزيز / الملتاع
الفقرة الرابعه
ســؤال و جــــواب
السؤال: حكم التهنئة بدخول شهر رمضان
عم
ر بن عبد الله المقبل
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
الحمد لله والصلاة والسلام على عبده ورسوله ومصطفاه ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أما بعد :
فهذا بحث مختصر حول : حكم التهنئة بدخول شهر رمضان ، حاولت أن أجمع فيه أطرافه راجياً من الله –تعالى – التوفيق والسداد ، وفيه إجابة عن سؤال السائل .
فأقول : قبل البدء بذكر حكم المسألة لا بد من تأصيل موضوع التهنئة .
فيقال : التهاني – من حيث الأصل – من باب العادات ، والتي الأصل فيها الإباحة ، حتى يأتي دليل يخصها ، فينقل حكمها من الإباحة إلى حكم آخر . ويدل لذلك – ما سيأتي – من تهنئة بعض الصحابة بعضاً في الأعياد ، وأنهم كانوا يعتادون هذا في مثل تلك المناسبات .
ويقول العلامة السعدي – رحمه الله – مبيناً هذا الأصل في جواب له عن حكم التهاني في المناسبات - كما في ( الفتاوى ) في المجموعة الكاملة لمؤلفات الشيخ عبد الرحمن السعدي (348) : " هذه المسائل وما أشبهها مبنية على أصل عظيم نافع ، وهو أن الأصل في جميع العادات القولية والفعلية الإباحة والجواز ، فلا يحرم منها ولا يكره إلا ما نهى عنه الشارع ، أو تضمن مفسدة شرعية ، وهذا الأصل الكبير قد دل عليه الكتاب والسنة في مواضع ، وذكره شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره . فهذه الصور المسؤول عنها ما أشبهها من هذا القبيل ، فإن الناس لم يقصدوا التعبد بها ، وإنما هي عوائد وخطابات وجوابات جرت بينهم في مناسبات لا محذور فيها ، بل فيها مصلحة دعاء المؤمنين بعضهم لبعض بدعاء مناسب، وتآلف القلوب كما هو مشاهد .
أما الإجابة في هذه الأمور لمن ابتدئ بشيء من ذلك ، فالذي نرى أنه يجب عليه أن يجيبه بالجواب المناسب مثل الأجوبة بينهم ؛ لأنها من العدل ، ولأن ترك الإجابة يوغر الصدور ويشوش الخواطر .
ثم اعلم أن هاهنا قاعدة حسنة ، وهي : أن العادات والمباحات قد يقترن بها من المصالح والمنافع ما يلحقها بالأمور المحبوبة لله ، بحسب ما ينتج عنها وما تثمره ، كما أنه قد يقترن ببعض العادات من المفاسد والمضار ما يلحقها بالأمور الممنوعة ، وأمثلة هذه القاعدة كثيرة جداً " ا.هـ كلامه ، وللشيخ – رحمه الله – كلام في (منظومة القواعد) – كما في (المجموعة الكاملة لمؤلفات الشيخ عبد الرحمن السعدي 1/143) – يقرر فيه هذا المعنى ، وللمزيد ينظر (الموافقات للشاطبي 2/212-246) ففــيـه بحوث موسعة حول العادات وحكمها في الشريعة.
فإذا تقرر أن التهاني من باب العادات ، فلا ينكر منها إلا ما أنكره الشرع ، ولذا: مرّر الإسلام جملة من العادات التي كانت عند العرب ،بل رغب في بعضها ، وحرم بعضها كالسجود للتحية .
وبعد هذه التوطئة يمكن أن يقال عن التهنئة بدخول الشهر الكريم : قد ورد في التهنئة بقدومه بعض ا لأحاديث عن النبي – صلى الله عليه وسـلم – أذكر جملة منها ، وهي أقوى ما وقفت عليه ، وكلها لا تخلو من ضعف ، وبعض أشد ضعفاً من الآخر:
بقلم / !! TeRkEeEe !!
الفقرة الخامسة
معنى كلمة رمضان
كــلمة رمضان من خمسة أحرف وهي
الراء .. رضوان الله للمـقـربـيـن
والميم .. مغـفـرة الله للعاصـيـن
والضاء .. ضمان الله للطائعـين
والألف .. ألفة الله للمتوكـلين
والنون .. نوال الله للصادقين
وُسمي رمضان لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها مأخوذ من الرمضاء وهي شدة الحر
بقلم الأخت العزيزة / بسمة أمل
الفقرة السادسة
(( 10 )) فـوائـد لـلأفـطـار عـلـى الـتـمـر
وإذا كان أمر الرسول صلى الله عليه وسلم لنا بالإفطار
على تميرات ثابتاً باسنة, ثبت في الصحيح عنه صلى الله
عليه وسلم : ( من تصبح بسبع تمرات ) وفي لفظ >>
( من تمر العالية لم يضره ذلك اليوم سم ولا سحر )
وثبت عنه أنه قال : ( بيت لاتمر فيه جياع أهله ) .
فالسطور التالية تؤكد صدق الرسول الذي لاينطق
عن الهوى بما أثبته العلم من فوائد عديدة للتمر مــنــها :
1
- سريع التمثيل الغذائي الامتصاص لذا فهو يزيل الدوار والخمول .
2- مريح للأعصاب وطارد للتوتر والقلق ومهدئ للقرحة المعدية .
3- يقضي على آفات الكبد واليرقات .
4- يعالج جفاف الجلد وتشقق الشفاة وتساقط الشعر وهو غني
بالفوسفور لذلك فهو يقوي العظام والأسنان .
5- يساعد على تسهيل حركة الأمعاء وهو ملين طبيعي , لانه
يحتوي على الأليفات السليلولوزية .
6- يحتوي على نسبة عالية من فيتامين (أ) لذلك فهو يقوي
اعصاب السمع والبصر والأعصاب كافة لتأثره على الغدد الدرقية .
7- يقوي الكبد ويقتل الطفيليات المعوية اذا أكل على الريق .
8- ينقي الرئة ويصفي البشرة .
9- يوصف كملاج للسعال والبلغم والتهاب القصبة الهوائية .
10- يعتبر التمر غذاء كاملاً لاحتوائه على :
أ/ الفيسفور . ب/ الحديد . ج/ فيتامين (أ) .
د/ فيتامين ب,ب2. هـ/ مواد سكرية . و/ مواد دهنية .
ز/ بروتين. ح/ ماغنسيوم . ط / ألياف سليلوزية .
ولكن نسبة المواد الدهية والبروتينية فيه قليلة لذا ينصح
باتمام ذلك النقص بتناوله مع الحليب .
بقلم الأخ العزيز / ابو ساره
الفقرة السابعة
خصائص شهر رمضان
1- خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك
2- تستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا
3- يزين الله الجنة كل يوم ويقول : يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المؤونة والأذى ثم يصيروا اليك
4- تصفد فيه الشياطين
5- تفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار
6- فيه ليلة القدر وهي خير من ألف شهر
7- يغفر للصائمين في آخر ليلة من رمضان
8- لله عتقاء من النار في كل ليلة من ليالي شهر رمضان
بقلم الأخ العزيز / هاوي الإبداع
الفقرة الثامنة 
حوار للجميــع
هذه الفقرة دردشة جميلة مع بعضنا البعض !
مجرد أسئلة نتمنى الإجابة عليها من الجميع
1- كم عمرك يوم صمت اول مره .
1- من الذي كان أكثرحرصاً على ان تصوم .
1- مواقف تعرضت لها في اول سنه صوم .
1- كم ساعه كنت تصوم في اول سنه وكيف كان صيامك ؟
بقلم / !! TeRkEeEe !!
ختــامــاً شكر و تقدير لكل من أرسل لنا مشاركات على البريد الخاص و هي
في طريقــها للنشر .. وبانتظار مشاركة البقية
كما لا يسعنا إلا أن نشكر الأخوان الذين شاركوا في الخيمة الأولى ..
و لسان حالنا يقول (( كتب الله لكــم الأجر و المثوبة يارب ))