.
.
.
رحنــــا
وحنّــا .... ما توادعنا
وكنـّا نجهل حدودنا .... وشوارعـنا
مــن لــيــلـة الـبرد .... إلـلــي كسانا
وروعـــنــا
.
.
.
رحــنـا ... وحــنــّــا حتى
ما توادعــنـــــا
كانت الصدمة ... أقوى وأعنف
من مواجعنــــا
كانت الحـيــرة ... والصـمت
وكم عـــبرة ... في مدامعــنـا
كان الحنيــــن .. تــصـدقــيـن
إية الحـنيـن ... مـن وقــتـهـا
ينبض ورق ... يـنبض ألـم
يتعبنا ... ويتبعنا
.
.
.
كان الشوق
شــــــوارع جمــــــــــر
وكان قـلـبـي ... طـفـل حافي وبـري
مشى على النار ... وولعـنا واشعـلنا
مـــرة أسـمــع ... ضـجـيـج بـيـنـــنـا
ومـرة يـذبـحني ... التعب إللي علينا
ومـنـهـم الأثنين ... وكـل هــ الكـلام
وأنــا ... واقــف ... وساكـت
إلين ... رحنـا ... وتباعدنــا
.
.
.
ومن ذاك اليوم ... تصدقين
وأنــا .... بســــــألك
بعـــد ذا العمــــر كلـة
كم يفرق ... العزّ عن المذلــة
وكم حي ٍ ... قتيــــل خلــــــة
هو من ضـيــع ... طــريــقـــة يــد لّــة
هو من غــاب ... نـــورة شاف ظـلّــة
وأنــا ... واقــف ... وساكـت
.
.
.
بأجلــد أمـواجي رضـا .... لأجـل رضاك
و إللي ما تـقـبـلـة إقتلة .... و يفـــــــــــداك
تجـيــبــــك الآمــــــال .... ولاتــــــوديــك
بيــن الضلـــوع إسكن .... محلك وملفـاك
لــو إدعــيـــت ... الـصــمــت
من ليلـة الـنــّـو ... ما نـمت
والأدهــى ... فــهـمــت ... وتـــألــمــت
ما سألت ... ولا تكلمت ... ولا تعلـمت
(( ... غير إني ... ))
وأنا واقـف ... وســـاكــت
أرثي الصمـت في صمـت
.
.
.
الملااااااح