بسم الله الرحمن الرحيم
-- ( الســلام عليكم ورحمة الله و بركاته ) --
][ الخيمة الرمضانية ][ السادسة عشرة
كل أملي من الجميع قرآة كل الفقرات ... بتمعن فهي تحوي الشي المفيد ... حتى يتحقق المراد ...

الفقرة الأولى
بسم الله الرحمن الرحيم
وَالضُّحَى (1)وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (2)مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (3)وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَّكَ مِنَ الْأُولَى (4)وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (5)أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى (6)وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (7)
وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى (8)فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (9)وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (10)وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (11)
-- صدق الله العظيم
الفقرة الثانية
عن أبي أيوب رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر"
رواه مسلم
الفقرة الثالثة
أدعية مختارة
دعاء اليوم السادس عشر
اَللّـهُمَّ لا تَخْذُلْني فيهِ لِتَعَرُّضِ مَعْصِيَتِكَ، وَلاتَضْرِبْني بِسِياطِ نَقِمَتِكَ، وَزَحْزِحْني فيهِ مِنْ مُوجِباتِ سَخَطِكَ، بِمَنِّكَ وَاَياديكَ يا مُنْتَهى رَغْبَةِ الرّاغِبينَ ..
بقلم / !! TeRkEeEe !!
الفقرة الرابعه
واجبك في رمضـــان
ليلة القدر وعلاماتها
الحمد لله رب العالمين ، مفضل الأماكن والأزمان على بعضها بعضا ،الذي أنزل القرآن في الليلة المباركة ، والصلاة والسلام على من شد المئزر في تلك الليالي العظيمة المباركة ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه الغر الميامين . أما بعد
لقد اختص الله تبارك وتعالى هذه الأمة المحمدية على غيرها من الأمم بخصائص ، وفضلها على غيرها من الأمم بأن أرسل إليها الرسل وأنزل لها الكتاب المبين كتاب الله العظيم ، كلام رب العالمين في ليلة مباركة هي خير الليالي ، ليلة اختصها الله عز وجل من بين الليالي ، ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر ، وهي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر .. ألا وهي ليلة القدر مبيناً لنا إياها في سورتين
قال تعالى في سورة القدر :{ إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر *وما أدراكَ ما ليلةُ القدر * ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر * تَنَزلُ الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِ أمر *سلامٌ هي حتى مطلع الفجر }
وقال تعالى في سورة الدخان :{ إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنا كنا مُنذٍرين * فيها يُفرَقُ كلُ أمرٍ حكيم }
بقلم / !! TeRkEeEe !!
الفقرة الخامسة
قبل ان يرحل رمضان
التوبة و الدعاء
عبدالحميد كشك
قف وتأمل حالك .. اسال نفسك
يا ترى لو مت الآن أين سأكون .. فى الجنة أم هى النار ؟ .. ياترى هل غفر لى فى رمضان ؟ أم خبت وخسرت ؟
يا حسرة ذلك العبد .. ذلك العبد الخاسر الذى يأتيه موسـم الخير فيتركه وتلامسه الرحمات فينزع نفسه منها .. ماذا فعلت فى رمضان ؟ كن صادقا مع نفسـك لتنجو .. هل اغتنمت موسم الخير ؟.. هل عرضت نفسك لنفحات الرحمة من الرحمن الرحيم ؟.
هاهى أيام الخير تمضى وترحل
لقد نادى المنادى : ياباغى الخير أقبل ، يا باغى الشر أقصر .. وهاهو صوت المنادى بلهفة المحب لك أدرك أياما قد لا تعود لمثلها ،
لم يبق من رمضان إلا العشر الأواخر .. لقد جعلها الله الفرصة الأخيرة لمن أفاق وأحب أن يغتنم من الخير والرحمة .
فياأيها العبد الضائع .. يا من لايملك عمره ولايدرى مصيره .. يا من تحتاج إلى الرحمة وتبتعد عنها .. أيها الفقير إلى الله وكرمه ..
لقد دخل عليك رمضان وها قد قارب أن ينتهى ..
ألم يحن وقت الرجوع ؟ ألم يحن موعد التوبة الصادقة ؟
يا من ضاع منك رمضان ..
إليك الفرصة الأخيرة لتلحق قطار الفائزين ..
ففى كل يوم من رمضان ينجو من النار سبعون ألفا ..
فاالحق بهم
.
وإياك إياك .. أن تفلت منك ليلة القدر ..
احرص ولو قُطّعت أجزاءاً أو أُحرقت بالنار ألا تفوت منك ليلة القدر . هل تطيق ان تعبد الله أربعا وثمانين سنة متصلة ؟ هل تستطيع ؟ .. فهنيئا لك حين تأتيك في ليلة عبادتك فيها أفضل من العبادة فى أربع وثمانين سنة ( ألف شهر ) ؟
خسارة و حسرة إن ضاعت منك هذه الليلة ؟
و لا تنس في عشرك يا أخي سـنة الاعتكاف و الربوض على أعتاب الحق سبحانه تتعرض لرحماته فلعل رحمة
تصيبك لا تشقى بعدها أبدا
واحرص أيضا على آخر ليلة من رمضان
.. فإنها آخر الرحلة ونهاية السباق ..
إنها آخر فرصة ..
آخر نفحة من نفحات الشهر الحبيب ..
وما يدريك لعله آخر رمضان ؟
.. وفى هذه الليلة يعتق الله من النار مثل ما أعتقهم خلال الشهر أى ما يعادل مليونين ومائة الف.
فأى خسارة وأى حسرة إن لم تعتق من النار وسط هذا العدد الكبير ؟
وأخيرا .. انتهى رمضان ورحل ..
هناك من أخذهم من الأرض ورفعهم إلى السماء .. وهناك من حاول أن يرفعهم فلم يرغبوا فى النهوض فتركهم .
و أخيرا يرحل الشهر ..
ويفوز الصائمون .. و يخسر اللاهون العابثون
فهيا نحاسـب أنفسـنا و نسـتدرك ما فاتنا
و نرجو من الله ربنـا القبول و الرحمة و العتق من النار في عشـر العتق من النـار.
بقلم الاخت العزيزة / الجوهرة
الفقرة السادسة
ضـيف الخيمة
ضيفنا اليوم .. الراقي " الكاتب الوافي "
1/ الاسم ؟و العمر؟ و الكنية ؟
خالد
38 سنة
ابونايف
2/ الحالة الاجتماعية ؟
متزوج
3/ بما يستثمر رمضان ؟
بالطاعة وكثر الأعمال الخيرية
والمحافظة على الصلوات وصلاة التراويح والقيام
4/ لماذا اخترت هذا الاسم المستعار ؟؟
الكاتب الوافي من أجمل الاسامي من أن عرفت نفسي
في المنتديات أي قبل 6 سنوات تقريبا
واخترته لسبب لا يقال ولا ينشر امام الكل فهو خاص
وله قصة او رواية طويلة ,,
5/ رأيك بفكرة الخيمة الرمضانية ؟؟
بالطبع دخلت وشاهدتها رغم إني مقل من الدخول
لأني في رمضان أتوقف عن الأعمال في المنتديات
ولكنها فكرة جميلة تجمع الناس وتجعلهم على مائدة واحده
كالأسرة والفكرة جدا راقت لي ..
6/ كلمة عابرة للأعضاء ؟؟
أحبتي رمضان فرصة جميلة استغلوه في كثر الطاعات
والمحافظة على الصلوات ..
وانزعوا مافي أنفسكم ولنبداء جميعا بقلوب صافية بيضاء
7/ برنامجك اليومي في رمضان ؟؟
العمل .. الفطور عند والدي حفظه الله ووالدتي ادام الله عليها الصحة .. صلاة العشاء والتراويح .. اعمال خاصة .. ومن ثم جلسة مع بعض الاصحاب..
ومن ثم الجلوس مع الزوجة ... ومن ثم صلاة الفجر والنوم ...
8/ الوجبة المفضلة في رمضان ؟؟
لا يوجد وجبه خاصة أي شي يوضع وترتاح له نفسي اكله
9/ هل تؤيد السهر في رمضان ؟؟
نعم بنسبة معينه ولكن لا يكون في معصية الله واقصد مشاهدة الافلام
والمسلسلات والبرامج الهابطه
10/ البرامج المتابعة في رمضان ؟؟
طبعا طاش واخواني اخواتي
11/ هل يختلف رمضان سنة عن سنة أخرى ؟
نعم بالنسبة لي ازداد اكثر واكثر فيه بالاعمال واتغير بشكل واخر
للافضل
12/ كلمة أخيـــرة ؟؟
الف شكر لك ولمنتدى نزف
وربي يحفظكم
اخوكم
فارس الحرف
الفقرة السابعة
فتاوى رمضانية
السؤال
بعض الناس مّمن يُحبُّ الخير والتقرُّب إلى الله يذهب بعيداً أو قريباً للصلاة في ليالي شهر رمضان المبارك خلف إمام معين، بحجة خشوع هذا الإمام وقراءته الجيدة، فهل هذا الفعل مشروع؟
المفتي: عبدالله بن جبرين
الإجابة :
من المشاهد أن القلب يخشع ويخضع عند سماع القرآن من القارئ الذي يتقن القراءة، ويتغنّى بالقرآن، ويجيد التلاوة، ويكون حسن الصوت، يظهر من قراءته أنه يخاف الله -تعالى- فإذا وجد الإنسان الخشوع، وحضور القلب خلف الإمام الذي يكون كذلك، فله أن يُصلي خلفه، وله أن يأتي إليه من مكان بعيد أو قريب، ليحصل له الاستفادة والإِخبات في صلاته، وليتأثر بهذه القراءة التي رغب سماعها، وأحضرها لبّهُ، وخشع لها، فينصرف وقد ازداد إيماناً، واطمأنَّ إلى كلام الله -تعالى- وأحبّه، فيحمله ذلك على أن يألف القراءة ويكثر منها، ويتدبّر كتاب الله، ويقرؤه للاستفادة، ويحرص على تطبيقه والعمل به، ويتلوه حق تلاوته، ويحاول تحسين صوته بالقرآن.
وقد روى البخاري عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ليس منّا من لم يتغنَّ بالقرآن " وفي الصحيحين عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أذن الله لشيء كما أذن لنبي حسن الصوت يتغنى بالقرآن يجهر به ".
وعن البراء -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: "حسِّنوا القرآن بأصواتكم، فإنَّ الصوت الحسن يزيد القرآن حُسْناً ". فمن هذه الأدلة يباح اختيار الإمام الذي يجيد القرآن، ويكون حسن الصوت به والترتيل، وإذا كان بعيداً فالذهاب إليه أكثر أجراً، لما يكتب من الخطوات والذهاب والمجيء.
بقلم / !! TeRkEeEe !!
الفقرة الثامنة
وقـفـات
بقلم الأخت العزيزة / !! المستحيل !!
ختــامــاً شكر و تقدير لكل من أرسل لنا مشاركات على البريد الخاص و هي
في طريقــها للنشر .. وبانتظار مشاركة البقية
كما لا يسعنا إلا أن نشكر الأخوان الذين شاركوا في الخيمة الرمضانية ..
و لسان حالنا يقول (( كتب الله لكــم الأجر و المثوبة يارب ))