بسم الله الرحمن الرحيم
-- ( الســلام عليكم ورحمة الله و بركاته ) --
][ الخيمة الرمضانية ][ التاسعة عشرة
كل أملي من الجميع قرآة كل الفقرات ... بتمعن فهي تحوي الشي المفيد ... حتى يتحقق المراد ...

الفقرة الأولى
بسم الله الرحمن الرحيم
يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُّبَدًا (6)أَيَحْسَبُ أَن لَّمْ يَرَهُ أَحَدٌ (7)أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ (8)
وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ (9)وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (10)فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11)
-- صدق الله العظيم
الفقرة الثانية
من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ " رواه البخاري (1901) ومسلم (759)
الحديث دليل على فضل ليلة القدر وقيامها وهي ليلة عظيمة ، شرفها الله تعالى وجعلها خيراً من ألف شهر ، في بركتها وبركة العمل الصالح فيها ، فهي أفضل من عبادة ألف شهر ، وهي عبارة عن ثلاث وثمانين سنة وأربعة أشهر ، ولهذا من قامها إيمانا ًواحتساباً غفرت ذنوبه ، ونزل في هذا الفضل آيات تتلى قال تعالى : ( إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين فيها يفرق كل أمر حكيم )
فهي ليلة مباركة أي كثيرة الخير والبركة لفضلها وعظيم الأجر للعامل فيها ، ومن بركتها أن الله تعالى أنزل القرآن فيها ، وقال تعالى : ( إنا أنزلناه في ليلة القدر وما أدراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر ) .
قال ابن كثير رحمه الله ، " وقوله : " تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم " أي يكثر تنزل الملائكة في هذه الليلة لكثرة بركتها ، والملائكة يتنزلون مع تنزل البركة والرحمة كما تنزلون عند تلاوة القرآن ، ويحيطون بحلق الذكر ، ويضعون أجنحتهم لطالب العلم بصدق تعظيماً له " .
الفقرة الثالثة
أدعية مختارة
دعاء اليوم التاسع عشر
اَللّـهُمَّ وَفِّرْ فيهِ حَظّي مِنْ بَرَكاتِهِ، وَسَهِّلْ سَبيلي اِلى خَيْراتِهِ، وَلا تَحْرِمْني قَبُولَ حَسَناتِهِ، يا هادِياً اِلَى الْحَقِّ الْمُبينِ .
بقلم / !! TeRkEeEe !!
الفقرة الرابعه
ليلة القدر
سبب تسميتها بليلة القدر
أولا : سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف كما تقول فلان ذو قدر عظيم ، أي ذو شرف
ثانيا : أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة ، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام ، وهذا من حكمة الله عز وجل وبيان إتقان صنعه وخلقه .
ثالثا : وقيل لأن للعبادة فيها قدر عظيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه
علامات ليلة القدر
ذكر الشيخ بن عثيمين رحمه الله أن لليلة القدر علامات مقارنة وعلامات لاحقة
العلامات المقارنة
1. قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة ، وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار
2. الطمأنينة ، أي طمأنينة القلب ، وانشراح الصدر من المؤمن ، فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي
3. أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف ، بل بكون الجو مناسبا
4. أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام ، كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم
5. أن الانسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي
العلامات اللاحقة
1. أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع ، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام ، ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال : أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها ) -رواه مسلم
بقلم / !! TeRkEeEe !!
الفقرة الخامسة
فضل ليلة القدر
كان صلى الله عليه وسلم إذا دخلت العشر الأواخر أحيا ليله وأيقظ أهله وشد المئزر ..
من أدرك ليلة القدر فقد أدرك الخيرية ولا يحرم خيرها إلا محروم هي :
1 -- خير من عبادة ألف شهر ، 84 سنة وأشهر .
2-- الدعاء فيها مستجاب . ونكثر من دعاء ((اللهم أنك عفو كريم تحب العفو فأعف عنا ))
3-- ليلة العتق والمغفرة فمن عتق / خيره يغلب شره بعد رمضان .
4-- فيها يفرق كل أمر حكيم ( تقدير الأمور والأحكام والأرزاق والأجل ومايكون في تلك السنة الى مثل هذه الليلة
* إن الله تعالى ينزل في ليلة القدر رحمة واحده تصيب جميع المؤمنين من شرق الأرض إلى مغربها ويبقى منها بقية فيقول جبريل عليه السلام يارب بلغت رحمتك جميع المؤمنين وبقية فضلة فيقول الله تعالى (( أصرفها الى المواليد الذين ولدوا في هذه الليله ..
ويحرم خيرها قاطع الرحم والعاق لوالديه ومن بينه وبين أخيه شحناء
بقلم / !! TeRkEeEe !!
الفقرة السادسة
كاريتير رمضاني
بقلم / !! TeRkEeEe !!
الفقرة السابعة
فتاوى رمضانية
السؤال
هل يجب علينا الكف عن السحور عند بدء أذان الفجر، أم يجوز لنا الأكل والشرب حتى ينتهي المؤذن؟
المفتي: عبد العزيز بن باز
الإجابة :
إذا كان المؤذن معروفاً بأنه لا ينادي إلا على الصبح فإنه يجب الكف عن الأكل والشرب وسائر المفطرات من حين يؤذن.
أما إذا كان الأذان بالظن والتحري حسب التقاويم فإنه لا حرج في الشرب أو الأكل وقت الأذان، لما ثبت عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: "إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن أم مكتوم".
قال الراوي في آخر هذا الحديث: "وكان ابن أم مكتوم رجلاً أعمى، لا ينادي حتى يقال له: أصبحت أصبحت" متفق على صحته.
والأحوط للمؤمن والمؤمنة الحرص على إنهاء السحور قبل الفجر عملاً بقول النبي – صلى الله عليه وسلم -: "دع ما يريبك إلى ما لا يريبك" وقوله – صلى الله عليه وسلم - "من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه".
أما إذا علم أن المؤذن ينادي بليل لتنبيه الناس على قرب الفجر، كفعل بلال فإنه لا حرج في الأكل والشرب حتى ينادي المؤذنون الذين يؤذنون على الصبح عملاً بالحديث المذكور.
بقلم / !! TeRkEeEe !!
الفقرة الثامنة
نصيحة من محب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
ام بعد ...........
فان من أسباب الفلاح والنجاح في أمور الدين والدنيا أن يصارح الإنسان نفسه ولا يلتمس لها الأعذار حتى لا يفاجئه الموت ثم يندم وحينها لا ينفع الندم.
أخي أخـــتي : ان فضل البكاء من خشية الله عظيم فقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال:
(سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله_ وذكر منهم:رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه) متفق عليه.
أخي أختـــي .. سؤال يجول في داخل كثير من المقصرين ونحن جميعا مقصرون نسأل الله أن يعفو عنا عندما نسمع آيات القران تتلى أو أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم أو أخبار السلف الصالح نجد كثيرا من الناس ممن رقت قلوبهم يبكون,,
فلماذا هم يبكون ولا أبكي؟؟؟؟
أحاول أن اخشع وابكي فلا استطيع !!!
من بجانبي وأمامي وخلفي يبكون . فما السبب؟!
السبب أخي أختي بينه الله تعالى في قوله تعالى:
(كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون). المطففين.
أي بسبب أعمالهم حجبت قلوبهم عن الخير وازدادت في الغفله.
فهذا هو السبب الحقيقي في قلة البكاء من خشية الله تعالى.
يـحيـون لـيلهـم بطـاعـة ربـهـم *** بـتـلاوة وتـضـرع وسـؤال
وعيونهم تجري بفيض دموعهم *** مثل انهمال الوابل الهطال
لمـــــــــاذا يبكـــــون؟؟؟
ما الذي جعل هولاء يخشعون ويبكون بل ويتلذذون بذلك ونحن لا نبكي؟!
أنهم ابتعدوا عن المعاصي وجعلوا الاخره نصب أعينهم في حال سرهم وجهرهم عندها صلحت قلوبهم وذرفت دموعهم.
أما نحن فعندما فقدنا هذه الأمور فسدت قلوبنا وجفت عيوننا.
أخي أختي..
اعلم أن الخشية من الله تعالى التي يعقبها البكاء لا تأتي ولا تستمر إلا بلزوم ما يلي والاستمرار عليه:
1- التوبة إلى الله والاستغفار بالقلب واللسان, حيث يتجه إلى الله تائبا خائفا قد امتلأ قلبه حياء من ربه العظيم الحليم الذي أمهله وأنعم عليه ووفقه للتوبه..
ما أحلم الله عني حين املهـني***وقد تماديت في ذنبي ويسترني
تمر سـاعات أيامـي بـــلا نـدم ***ولا بــكـاء ولا خـوف و لا حـزن
يا زلـة كـتبـت فـي غفـلة ذهبـت***يا حسرة بقيت في القلب تحرقني
دعني أمسح دموعا لا انقطاع لها***فهل عسى عبرة منها تخلصني
وهذا الطريق يتطلب وقفه صادقه قوية مع النفس ومحاسبتها.
2- ترك المعاصي والحذر كل الحذر منها.صغيرها وكبيرها ظاهرها وباطنها فهي الداء العضال الذي يحجب القلب عن القرب من الله,وهي التي تظلم القلب وتأتي بالضيق.
3- التقرب الله بالطاعات من صوم وصلاة وحج وصدقات و أذكار وخيرات.
4- تذكر الآخرة ,والعجب كل العجب أخي وأختي أننا نعلم أن الدنيا ستنتهي وان المستقبل الحقيقي هو الاخره ولكننا مع هذا لا نعمل لهذا المستقبل الحقيقي الدائم.
قال تعالى:
( مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَّدْحُوراً (18) وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً ) الاسراء.
5- العلم بالله تعالى وبأسمائه وصفاته وشرعه, وكما قال تعالى:
(إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء ) فاطر.
وكما قيل: من كان بالله اعرف كان لله أخوف.
6- ثم أوصيك بالإكثار من القراءة عن أحوال الصالحين والاقتداء بهم.
أخي وأختي...أن في أيام رمضان أيام الخير و البركة لفرص عظيمة يرجع فيها العبد إلى ربه حين تصفد الشياطين وتفتح أبواب الخير وتكثر الطاعة فعد الى ربك وتقرب منه وتوجه اليه وتخلص من قيود المعاصي و أسوار الخطايا وعندها ستجد العين تدمع والقلب يخشع.
بقلم / !! TeRkEeEe !!
.. ))