[TABLE="width:100%;background-image:url(http://www.w6w.net/users2/28-11-2005/w6w_200511280847333499388213680.gif);border:7px double #000000;"]
[CELL="filter:;"]
[TABLE="width:93%;background-image:url(http://www.w6w.net/users2/28-11-2005/w6w_2005112808500034993e81fef88.jpg);border:7px double #000000;"]
[CELL="filter:;"]
[TABLE="width:91%;background-image:url(http://www.w6w.net/users2/28-11-2005/w6w_2005112808502934993cb2dc70c.jpg);border:7px double #000000;"]
[CELL="filter:;"]
[TABLE="width:90%;background-image:url(http://www.w6w.net/users2/28-11-2005/w6w_20051128085107349930d864147.jpg);border:7px double #000000;"]
[CELL="filter:;"]
ليته كان لقاء إلى الأبد

أنفجر صارخة !!
ينسل إلي الخوف ..
كالدهر يمضي الوقت
وأنا وحدي في مكان معتم ..
أود أن أفهم ما يخرج من أصوات
في مكان خاوي الضوء
تتوه فيه معالم الأشياء
كل ما حولي أفقدني السيطرة على إخراج حرف واحد
الرعدة تسري في كياني وشفتاي تتحركان .. تُتمتمان ..
تُرى ماذا أقول ؟

لكن الأمل ما زال في صدري يبرق
وسيظهر ذلك الفارس
سيأتي من أية أرض .. أو أية كواكب ..
ثم يضعها بين يدي ...
وسيكون الانتصار للحب
حبنا الأول والأخير
حبنا الذي يسري دما في أجسادنا ...
فالحب في قلوبنا باقي .. باقي ...

فجأة يهدأ كل شيء
تتحرك حولي أصوات يألفها المساء والخلاء
بيوت المدينة ..وشارع الظلام ...
جذبني صوت انفتاح الباب ....
مصدر الصوت يفتح ببطء
وفجأة ...
وقعت نظراتي عليه
فلم تكن عيناي تصدقان
تجمعت فجأة كل قوى الحياة في صوت أطلقته من القلب
يجلجل كالثورة
ومن خلف هدير العواصف تتدافع البهجة في كل مكان
ويترامى على مدى البصر الاخضرار
هو .. هو .... فقد أتى اللقاء ...
شعرت بنسيم الراحة ينساب إلى جوانحي
وتحركت أصابعي .. حيث تأثير موسيقى يشجيني
أود أن يقترب مني فيبادلني سلاما
وقف طويلا يملؤه شعور غريب
رهبة لا يعرف سواها .. وحين مد يده
ظل واجما أمامي طويلاً
الحيرة في عينيه بريق
لم يدر ماذا يقول :
سرتُ إلى جانبه شاردة ولفني السكون بينما في الداخل ثورة
وفي الطريق سويا تاهت عينانا في الزحام
ومن بين الألحان والأنوار والضحكات الرنانة ..
المنبعثة من كل مكان ...
تعلقت أنظارنا بما تتحلى به السماء ...
خفق النجوم يضوي خلال أفق المساء ...
انفردت خطوط وجه تنسج الارتياح
البهجة تزيد من تلألؤ الأضواء على الوجوه ...
نظرتُ إليه طويلا ..حدقتُ فيه !!
البشاشه تعم وجهه .. تتحدث شفتاه إلي
كلماته تحاول أن تمسح آثار الخوف مني..
يهمس لي قائلاً :
فيكِ البراءة دائما ..أنتِ النقاء بعيني يا نـور
فقد كان حلمي الدائم فتاة من البراءة ...
وفيكِ وجدت الصفحة الناصعة البياض
ففي ذلك اللقاء التاريخي حبيبتي...
تأججت فوق خديكِ وردتان
وكريزتان ناعستان على صفى لؤلؤ
روعة يحيط بها كنار ذهبي من الشعر المنساب
،،
،
تأملت الحياة.. الحركة ...الأصوات ..الصغار.. الكبار
أخذت عيناي تمعنان النظر...
الرؤى تمتع الفؤاد وتنعش الذكريات
وعلى الأرض الخضراء رفرفت روحه
ثم سكنت في استرخاء ناعم
فتطفو الأفكار.. تراودني الخيالات ....

فما زلتُ أبصره بعين الحب
واصلت الرحلة معه في حنين إلى ذكريات الطفولة ووقع الصبا
طالعني على شجرة التوت
تلك العتيقة كان يتسلقها
كنا نرتمي فوق الأرض في سباق ....
نجمع ثمار التوت كلما اهتزت الأفرع بيدانا
فهنا تحرك الذكريات أساريرها
ولكن لن يدوم الحب طويلا
،،
،
وفجأة ...
طال السكون
الظلام الخافت يشحنه الدخان ....
الأشباح تختلط... تنظر إلينا ..
والصورة حولي تنعش حلما يملأ ساعات اليقظة المضنية...
ضحكته تتردد في أذني .. يده تربت على كتفي ...
أنني لا أسمع ما حولي الضوضاء ... الضحكات
غمغمة هنا ...نداء هناك ..أصوات .. أنين ...
النور .. الظلام .. كل هذا افتقد رغبة التنبيه عندي ..
لا شيء غير أني منجذبة لعطره
أسارع أن تنضم أصابعنا ..وقبيل أن أرفع نظراتي
أجده راحل مع الرياح ...
يبتعد ويختفي ويصبح هو في الفراغ ...
ظللت مشدوهة...
كل شيء حولي ساكنا
لا أدرك كم ظللتُ مكاني ... جامدة ...
حتى فوجئت بدقات قلبي توقظني ...تلاحقني صارخة
ورائحة الشمع المصهور تتصاعد ...
وضجيج الرياح والمطر
وبتثاقل جمعتُ أشتات نفسي وتنهد قلبي

تشكو عيناي وتتلوى في حسرة...
وها هو إحساس الأسف يطفو إلى صدري
أ شعر بغمام الضيق يزحف إلى نفسي ...
يدركني الغور والضعف كلما حاولت أن أقاوم
فقدتُ الإحساس بطول المسافة التي قطعتها ...
لكن نوبة إدراك خارج الأحلام أيقظتني ...
ثقلت قدماي وحين ألح التعب ..
جلستُ على حافة الطريق ..
أداعب آمالي من هنا تنتعش فأستعير إحساس الراحة
لا أدري ما ذلك الشعور الغامض ..؟؟
يتسلل في الليل إلى الداخل
ويظل معي بينما يتخلل الظلام أصوات غريبة ..
أظل أتابعها حتى يغلبني النعاس ...
،،
،
بقلم :
نوران شمس الدين
[/CELL][/TABLE]
[/CELL][/TABLE]
[/CELL][/TABLE]
[/CELL][/TABLE]