
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هلا فيــكم
في الظلام ,, وبعيدا عن الأعين .....
يمكن لأي شيء أن يحدث حتى مع أكثر الناس التزاما ..
سوف تنهار المقاومة ولو بعد حين
وسوف يضعف الإيمان بأكثر القيم رسوخا .. ثم تقع الكارثة ...
وتصبح المأساة أكثر وضوحا والحزن اكبر ألما
وفي الصباح سوف ينكشف كل شيء
إذا فلا حل سوى الهروب ................... !؟!
والهروب مرات ومرات
ولكن إلى أين ؟
الحل جاهز ومتاح في كل مرة طريقة جديدة !
ويبدأ التخطيط والترتيب ..... فإذا جاء الليل تكررت المأساة نفسها
لتبدأ رحلة الهروب مجددا مع ساعات الصباح الأولى وهكذا .....
عندما تتشابه أيامنا وتجري الحياة بإيقاع رتيب ممل يومنا مثل امسنا
يشن الفراغ حملته الشرسة في لحظات ضعفنا وانكسارنا .....
و رغبتنا الملحة في التجديد وكسرالملل و الجمود الذي يغلف حياتنا
الفراغ ........... بداية قد تكون مفيدة
وقد تدفع صاحبها إلى مصير أسود ....!
وسواء كان فراغا في العقل أو القلب أو الروح تظل الخطورة كامنة
فيما يضيفه الوقت من بعد جديد لهذا الفراغ وفيما يعكسه غياب الموجه
والمتابع والمراقب والضمير أيضا ........
ومن ثم تصبح الظروف مهيأة لأي شيء ومن أي شخص
مهما كانت مكانته و وضعه الإجتماعي ومها كان عمره
ويستوي فيها الذكر والأنثى .......
لأن حاجتنا الطبيعية الملحة للدفىء العاطفي لأنيس
لصديق يربت على كتفنا يشاركنا أفراحنا واتراحنا
يولد إحساسا مريرا بفراغ روحي عاطفي وجداني ......
الأندماج في الحياة الإجتماعية و تكوين علاقات إنسانية
في إطار سليم وفي ظل التعاليم الإسلامية يسهل بشكل كبير
في إشباع الرغبات الروحية ..................
وتجعل الإنسان اكثر ثقة وتفاؤلا وحبا بالحياة ....
أما فراغ الوقت فهناك ألف طريقة وطريقة لو اننا حكمنا عقولنا
ووجهنا قدراتنا الذهنية والجسدية في الإتجاه الصحيح
كما ان للدين والتربية دورا كبيرا في تقويم سلوكياتنا .................
لذلك علينا ان لا نستغرب عند رؤية البعض يعيش على هامش الحياة
يلاحق التفاهات و يركض وراء منح وقتية قد تجره للهاوية ......
لإن معناته تنبع من فراغ عقلي وربما روحي وعاطفي .......
الحياة جميلة ومن العبث إضاعة الوقت سدى..........
منقوووووول
مع تمنياتي لكم بالتووفيق
زمان الصمت
