؛ ؛ ؛ ؛ الـــرائـــعــــة ؛ ؛ ؛ ؛
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
,,,, أســــرار ا لـــبـــحــر ,,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
بــعــد ذلـكـ الــعــنــاق
بــيــن نــاظــري و صــفــحــة الـمــوضــوع
وبــعــد ذلـكـ الــتــأمُــل
فــي تـلـكـ الـلــوحــة الــرائــعــه
الـلــتـي تــوشــحــت بــلــون إحــســاســكـِ الــمــرهــفـ
خــرجــتُ بـأمــريــن
أحــدهــمـا كــان كــفــيــلاً بــاقــنــاع مــشــاعــري
أمــا الآخــر فــلا زلــتُ تــائــهــاً فـي إتــجــاهــاتــه
وغــارقــاً فــي أعــمــاق مـُـحـيــطــاتــه
إتــفــقــت مــشـاعــري و جــوارحــي بـالاجــمــاع
عـلـى روعــة وجــمــالـ خــلــفــيــه الـلــوحــتــيــن
وربــمــا كــانـ الــتــشــابــه بــيــنــهــمــا
هــو ســر الأجــمـاع عـلــى روعــتــهــمــا
أمــا الأمــر الـلــذي رحــل بــي بــعــيــداً الــى آفــاق الــمــتــاهــاتـ
وغــاص بــي الــى أعــمــاق الــبــحــور والــمــحــيــطــاتـ
فــلــم يــكــن ســوى تــلــكـ الــكــلــمــاتـ
الـلـتـي إرتــمــت فــي أحــضــان الــصــورتــيــن
مـن بــيــن تــلـكـ الـعــبــارتـ الــعــذبــه
بــدأتـ اولــى خــطــواتـ حــيــرتــي
لأرحــل مـن أحـداهــمـا وأعـــودُ الــى الأخــرى
دونـ أن تــتــفــق الــجــوارح و الأحــاســيــس
عـلـى رأيٍ ثــابــتـ (( مـن الإعــجــابـ )) لإحــدى الــرائــعــتــيــن
فــكــل عــبــاره لــهــا مــا يـُـميــزهــا عــن شــقــيـقــتــهــا
كـُـلــمــا بــدأتـ عــلاقــةُ عــشــق بــيــن مــشــاعــري وبــيــن إحــدى الــعـبــارتــيــن
سُــرعــان مــا يــهــوي بــي الإحــســاس الـى الأخــرى لــيــرتـمــي فـي أحــضــان كــلــمـاتـهـا
ورغــم كــثــرة ذلـكـ الــتــرحــالـ مــن واحــده الــى الاخــرى
إلا أنـنـي أنــســى مــشــقــاتـ الـرحــيــل
عــنــدمــا أجــدُ نــفــســي قـد وصــلتُ الــى موانـئ إحــدى الـبــاقــتــيـن
(( تــقــبــلــي أصــدق الامــنــيــاتـ ))