الدمعة الحمراء
قصة وشعر : محمد بن أحمد السديري
في 172 صفحه
هذه القصة الشعرية هي قصة وفاء بالدرجة الأولى. وهي في تتابعها وتلاحق أحداثها وصورها تبدو وكأنها أسطورة ..
## مدخل ##
ما لا شك فيه أن العين حينما تنتهي دمعاتها البيضاء أو الزرقاء كما نسميها نحن أهل الباديه , حينما تفقد هذه الدمعات وتكون العين مجبره على البكاء فإنها لن تجد غير الدموع الحمراء لتذرفها , ولعل الدموع الحمراء لن تكون بغزارة تلك الدموع البيضاء أو الزرقاء .. لكنها دمعه واحده أو إثنتين وينتهي كل شيء .. فلن يكون هناك عين بعد الدمعه الحمراء , أو أن الدمعه الحمراء هي إعلان لنهاية العين , وأعتقد .. بل أجزم أنها نهاية الإنسان نفسه .. لذا كانت الدمعه الحمراء ..